البث المباشر الراديو 9090
أردوغان يقصف أطفال سوريا بالكيميائى
لم تتوقف جرائم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بحق المدنيين بصفة عامة، إلا أن الجرائم التى ارتكبها أردوغان بحق الأطفال كانت جرائم نوعية ومن نوع خاص، تدينها كل المواثيق الإنسانية والدولية، وهو ما كشفت عنه منصات المنظمات الرسمية والحقوقية داخل تركيا وخارجها.

ففى عام 2011، ارتكب أردوغان مذبحة فى بلدة أولوديريه التركية، عندما قصف البلدة بطائرات F -16 وقتل 60 مدنيًا، من بينهم 17 طفلاً، بزعم أنهم من موالين لحزب العمال الكردستانى الذى يرى فيه أردوغان وحزبه تهديدًا لمستقبلهم السياسى داخل تركيا.

كما رصدت الوثائق الرسمية فى تركيا أنه بين عامي 2011 و2018، بلغ عدد الأطفال داخل السجون 4 آلاف و3 أطفال، معظمهم كانوا بصحبة أمهاتهم المعتقلات سياسيًا. ومؤخرًا كشفت منظمة نسمة للدراسات الاجتماعية والسياسية داخل تركيا عن وجود 864 طفلاً داخل المعتقلات السياسية لأردوغان، من بينهم 149 رضيعًا، والتهم الموجهة لأمهاتهم هى الانضمام لجماعة فتح الله جولن، الداعية الدينى وحليف أردوغان السابق الذى انقلب عليه الرئيس التركى خشية المنافسة السياسية.

ولم تقتصر جرائم أردوغان بحق الأطفال فى تركيا عند هذا الحد، فقد أقرت الوثائق الرسمية فى تركيا بأن هناك 232.313 فتاة وقعن ضحية لزواج القاصرات بعد إقراره قانونًا بدعوى من حزب العدالة والتنمية الذى يرأسه أردوغان.

وفى سياق الاستغلال السئ للأطفال الأتراك من قبل أردوغان، فقد كشف موقع "نورديك مونيتور" السويدى عن استغلال هؤلاء الأطفال فى الترويج للنزاعات الدموية وخصوصا العملية التى أطلق عليها أردوغان اسم "نبع السلام" مؤخرًا لضرب شمال سوريا، فى محاولة لتبرير جرائمه فى احتلال بلدان مجاورة.

ولم يتوقف الأمر على الداخل التركى، وبحسب "نورديك مونيتور"، استغل أردوغان الأطفال فى دور أيتام إفريقية يمولها بنفسه عبر منظمة «IDEA» فى الدعاية للأتراك والعدوان على سوريا.

أما فى داخل سوريا، فقد كانت جريمة حرب مكتملة الأركان، فإلى جانب قيام الجيش التركى بقصف الأطفال بالأسلحة الكيميائية المحرمة دوليًا، شرعت الفصائل الإرهابية الموالية لأردوغان فى عمليات اختطاف للأطفال السوريين، لأجل طلب فدية تصل قيمتها فى بعض الأحيان إلى 10 ملايين ليرة، وهى الجريمة التى وثقها المرصد السورى لحقوق الإنسان فى مدينة تل أبيض السورية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً