صحف القاهرة
فقد ألقت صحف "الأهرام والأخبار والجمهورية" الضوء على الكلمة التى ألقاها الرئيس السيسى خلال افتتاح المؤتمر العالمى للاتصالات الراديوية بمدينة شرم الشيخ حيث أكد أهمية المؤتمر ، الذى يعكس نمو وتقدم الحضارة الإنسانية، ورحب كذلك بالمشاركين فى مدينة السلام شرم الشيخ، وقال السيسى فى كلمته: إننا كمعاصرين نتفاعل إيجابيا مع ثورة الاتصالات والمعلومات ونقبل هذا التطور، ليس كتحد، ولكن كتطور إنسانى نستفيد من إيجابياته ونتعامل مع التحديات التى تنشأ عنه.
ودعا السيسى المشاركين فى المؤتمر، بأن ينتهزوا الفرصة خلال تواجدهم فى شرم الشيخ للاستمتاع بالمناخ والجو الرائع خلال هذه الفترة، وعدم الاكتفاء بممارسة أنشطة وفعاليات المؤتمر فقط، ووجه الشكر للقائمين على المؤتمر، وكل من ساهم فى الإعداد والتجهيز له حتى يخرج بهذا الشكل الجيد، مرحبا بجميع المشاركين فى المؤتمر باسمه واسم كل المصريين فى مدينة شرم الشيخ.
كما اهتمت الصحف، بالجولة التفقدية التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مدينة شرم الشيخ، حيث أوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى أن الجولة شملت نقاط التفتيش وفحص السيارات بالتمركز الأمنى بمدخل شرم الشيخ اتجاه منطقة دهب.
وأشارت الصحف إلى أن الرئيس السيسى اطلع من المسؤولين بتلك المرافق على إجراءات السلامة وكاميرات المراقبة فى غرف التحكم، كما تفقد كذلك الطريق الدائرى مرورا ببوابة السفارى والرويسات وصولًا الى نقطة التمركز الأمنى بمحمية رأس محمد.
فى سياق آخر ، أبرزت الصحف حضور الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إجراءات التفتيش ورفع الكفاءة القتالية والفنية لأحد تشكيلات المشاه الميكانيكى بالمنطقة المركزية العسكرية بعد تطويرها وفقاً لأحدث النظم القتالية.
واهتمت بتصريحاته التى أكد خلالها أن القوات المسلحة شهدت خلال الفترة الماضية الماضية قفزات غير مسبوقة نحو تطوير نظم التدريب والتسليح بكافة التشكيلات والأفرع الرئيسية لدعم قدرتها القتالية وفقاً لخطط علمية دقيقية لمجابهة كافة التحديات والتهديدات التى قد تواجه أمن مصر القومى.
كما أكد دعم القيادة العامة للقوات المسلحة ومتابعتها الدائمة والمستمرة لكافة الأعمال والأنشطة التى تنفذها المنطقة المركزية العسكرية، وأن رجال المنطقة سيظلون دائماً فى أعلى درجات اليقظة والجاهزية مستعدين للذود بالروح والدم لتبقى راية الوطن عالية خفاقة.
وأشارت الصحف إلى قيام القائد العام بالمرور على القوات المصطفة للاطمئنان على جاهزيتها وقدرتها على تنفيذ كافة المهام والوقوف على مستوى الكفاءة الفنية والقتالية للأسلحة والمعدات، وتفقده لعدد من الأسلحة المطورة التى زود بها التشكيل فى إطار استراتيجية التطوير والتحديث التى تنفذها القوات المسلحة فى كافة الأفرع والتخصصات.
وناقش القائد العام، مع عدد من الضباط وضباط الصف والجنود أسلوب تنفيذهم لمهامهم وكيفية مواجهـة المواقف الطارئة التى يمكن حدوثها، وأشاد بما لمسه من الاستعداد الجاد والروح المعنوية العالية لرجال المنطقة المركزية والاحتياطى المستدعى، وأعرب عن اعتزازه بعطائهم وجهودهم المخلصة للدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
وطالب القائد العام رجال القوات المسلحة بأن يكونوا قدوة فى الانضباط والتفانى فى أداء مهامهم، وما يتطلبه من يقظة كاملة واستعداد تام ، كما طالبهم بالحفاظ على روحهم المعنوية العالية وضرورة الاهتمام بالتدريب المستمر والمحافظة على الأسلحة والمعدات لتكون القوات المسلحة فى أعلى درجات الاستعداد القتالى من أجل حماية حدود مصر على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
كما اهتمت الصحف بمتابعة اجتماع مجموعة النواة لمؤتمر ميونخ للأمن والذى تستضيفه مصر، حيث أكد وزير الخارجية سامح شكرى خلال مشاركته بالجلسة الختامية أن التصدى لظاهرة الإرهاب يتطلب تحركاً جماعياً حازماً يتبنى مقاربة شاملة تتعامل مع الجماعات الإرهابية والجهات الراعية لها بدون استثناء، وذلك بالتوازى مع معالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى تستفيد منها هذه الجماعات.
وفى هذا الصدد ، نقلت الصحف تصريحا للمستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، قال فيه : إن الوزير شكرى استعرض فى كلمته بعض التحديات التى تواجهها منطقة الشرق الأوسط والتى تتداخل فى إطارها العديد من القضايا الملحة المطروحة على الساحة الدولية على غرار مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتغير المناخ.
ونوه المتحدث بأن وزير الخارجية أكد خلال كلمته على أهمية التوصل لتسوية سياسية شاملة كجزء رئيسى من أية محاولات صادقة لتحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة، مشيراً فى هذا الصدد إلى القضية الفلسطينية والأزمتين الليبية والسورية، وأوضح أنه على الرغم مما يواجهه تحقيق الأمن فى المنطقة من صعوبات إلا أن مصر تتمسك بموقفها الثابت القائم على مبدأ تحقيق أمن وسلامة شعوب دول المنطقة مع الحفاظ على المؤسسات الوطنية وسيادة الدول.
وأضاف المتحدث ، أن الوزير شكرى استعرض كذلك تحديات السلم والأمن التى تواجهها العديد من المناطق بالقارة الإفريقية، مشيراً إلى منطقة الساحل فى ضوء ما تشهده من مشكلات مركبة تزيد من حجم تدفقات الهجرة غير الشرعية، بجانب منطقتى القرن الإفريقى والبحيرات العظمى اللتين على الرغم مما مرتا به مؤخراً من تطورات إيجابية إلا أنهما تعانيان من تحديات أمنية تزعزع من استقرار القارة بشكل عام وتشكل عائقاً أمام تطلعات الشعوب فى تحقيق التنمية المستدامة.
كما أوضح وزير الخارجية، أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تدلل على العلاقات المتنامية التى تجمع مصر بالقائمين على مؤتمر ميونخ للأمن، متمنياً تنظيم المزيد من الأنشطة المشتركة بين الجانبين مستقبلا.
وأكد أن حرص مصر على استضافة هذا الاجتماع يأتى من منطلق اقتناعها بضرورة تناول قضايا السلم والأمن الدوليين عبر الحوار البناء والنقاش المتعمق، معرباً عن تطلع مصر إلى أن تكون اجتماعات مجموعة النواة بالقاهرة قد وفرت منبراً ملائماً لتبادل وجهات النظر وطرح الأفكار بما يسهم فى إطلاق مبادرات وتقديم مقترحات فعالة حول الأوضاع الإقليمية والدولية.
واهتمت الصحف بالقضاء على زعيم تنظيم داعش الإرهابى فى غارة أمريكية على شمالى سوريا ، حيث أبرزت ترحيب الخارجية بما أعلن عن نجاح الجانب الأمريكى فى القضاء على الإرهابى "أبو بكر البغدادي"، وما يمثله ذلك من خطوة مهمة فى إطار السعى للقضاء على الإرهاب.
وفى هذا الصدد ، نقلت تصريحا للمستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية ، قال فيه : إن هذا التطوُّر يتعين معه مواصلة تضافر الجهود الدولية وتوحيد العمل للتصدى للإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره دون تمييز، إذ تنبع كافة التنظيمات الإرهابية التكفيرية مثل (داعش) والقاعدة والإخوان الإرهابية من ذات المصدر الأيديولوجى المتطرِّف.
وشدّد المُتحدث الرسمى لوزارة الخارجية على ضرورة معالجة ظاهرة الإرهاب من منظور شامل، يأخذ فى الاعتبار الأبعاد الأمنية والتنموية وكذا المواجهة الفكرية بغية تفنيد المفاهيم المغلوطة للنصوص الدينية التى تروّج لها الجماعات الإرهابية.
ونوه بمواصلة مصر حث المجتمع الدولى على محاسبة الدول التى تلعب دوراً سلبياً فى إطار التحريض على الإرهاب ودعمه من خلال التمويل وتوفير الملاذ الآمن للعناصر الإرهابية وتسهيل تحركاتها ، فضلاً عن إتاحة المنابر المختلفة لنشر الفكر الإرهابى والأيديولوجيات المتطرفة بما يؤدى إلى زعزعة استقرار المنطقة والعالم.