البث المباشر الراديو 9090
صورة من الحدث
استعرض وزير التعليم العالى والبحث العلمى، تقريرا مقدما من الدكتور جاد القاضى، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، حول وضع حجر الأساس لمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى، باستخدام الليزر والأرصاد البصرية، وذلك بالتعاون مع الجانب الصينى ممثلا بإدارة الفضاء الصينية.

وأشار التقرير إلى أن المحطة ستصبح ثانى أكبر محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى فى العالم، بعد المحطة الموجودة فى الصين والتى يبلغ قطر التلسكوب الموجود بها 60 سم فيما تم الاتفاق على أن يكون قطر التلسكوب فى محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى نحو 120 سم.

وأوضح التقرير أن المعهد لديه محطة لرصد الأقمار الصناعية بالليزر تعمل آليا منذ عام 1981، وترصد الأقمار الصناعية حتى ارتفاع 6 آلاف كيلو متر، بينما المحطة الجارى إنشاؤها ستزيد من قدرات المعهد ورصد أقمار حتى ارتفاعات تصل إلى أربعين ألف كيلو متر.

محطة رصد الأقمار

 

وأكد التقرير أن المحطة يمكن بواسطتها الرصد فى أثناء الليل والنهار، بالإضافة إلى رصد الحطام الفضائى والأقمار الصناعية على حد سواء، حيث أن المحطة مزودة بجهازين لليزر، كما يمتلك المعهد مرصدا بصريا لرصد الحطام الفضائى تم الانتهاء من عملية إنشائه خلال هذا العام، وستبدأ مرحلة التشغيل التجريبى خلال الفترة المقبلة.

وذكر التقرير أن المعهد يمتلك وحدة البيئة الفضائية وبلازما الفضاء التى تقوم بإجراء الاختبارات اللازمة على الأقمار الصناعية ومكوناتها فى أثناء التصنيع وقبل عملية إطلاقها فى الفضاء، وكذلك وحدة النانوتكنولوجى لاستخدام علوم "النانو" فى انتاج مواد مناسبة لصناعة الأقمار الصناعية وطلاء الجسم الخارجى ومكوناته وكذلك تصنيع ألواح للخلايا الشمسية المناسبة للبيئة الفضائية التى يطلق فيها القمر الصناعى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز