مهرجان القاهرة السينمائى
وأكد محمد حفظى رئيس مهرجان القاهرة السينمائى أن هناك تشابها كبيرا بين السينما المكسيكية والسينما المصرية عقب الأزمة، فكلاهما مرا بعصور ذهبية خرج خلالها عدد من الكلاسيكيات التى أثرت السينما المحلية والإقليمية وأحيانا العالمية.
احتفاء مهرجان القاهرة السينمائى بالسينما المكسيكية، فى الدورة 41 يشمل تكريم شخصيتين بارزتين فى صناعة السينما المكسيكية، هما السيناريست والمخرج المخضرم جويرمو أرياجا الذى ترشح للأوسكار، كما حاز على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان كان السينمائى، والمخرج كارلوس ريجاديس صاحب الأسلوب الشعرى التجريبى، الفائز بجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل مخرج فى مهرجان كان السينمائى، كما يشارك السيناريست ميشيل فرانكو الحائز على جائزة نظرة ما لمرتين وجائزة أفضل سيناريو فى مهرجان كان السينمائى، فى عضوية لجنة تحكيم المسابقة الدولية، ويحل ضيفا على المهرجان بمناسبة تكريم السينما المكسيكية أيضا المخرج جابريل ريبشتاين الحائز على جائزة أفضل عمل أول فى مهرجان برلين السينمائى عام 2015 وابن المخرج المكسيكى الشهير أرتورو ريبشتاين الذى قدم النسخة المكسيكية من "بداية ونهاية" لنجيب محفوظ.
يشمل برنامج التكريم أيضا، إلقاء جويرمو أرياجا، الذى يعتبر أحد أهم الأسماء فى الموجة الجديدة للسينما المكسيكية بالأفلام التى كتبها مثل "بابل" و"21 جرام" و"آموريس بيروس"، محاضرة مطولة مدتها 3 ساعات عن فن كتابة السيناريو، وكذلك يقام حوار مفتوح مع كارلوس ريجاديس حول أعماله السينمائية، بالإضافة إلى مشاركة الضيوف الأربعة فى مائدة مستديرة حول صناعة السينما فى المكسيك.