النائب العام
وكان شاب قد لقى مصرعه أسفل عجلات قطار، وأُصيب آخر بعد أن طالبه مسؤول القطار بدفع ثمن التذكرة، ولعلم المتهم بعدم امتلاكهما ما يكفى لدفع ثمن التذكرة والغرامة فتح باب القطار وخيرهما بين الدفع أو تقديم بطاقتى تحقيق شخصيتيهما لتحرير محضر بالواقعة أو النزول من القطار، وذلك عقب مروره بمحطة دفرة القديمة بسرعة اختلف الشهود على تحديدها، فقفز المجنى عليه أحمد سمير وأُصيب بسحجات وكدمات بمواضع متفرقة من جسده، ولحقه من توفاه الله محمد عيد، حيث أمسك بمقبض باب القطار ثم اختفى تحته، فقام زميله بإخبار ركاب القطار لإبلاغ النجدة.
وأصدرت النيابة العامة، بيانا تفصيليا بشأن الحادث، أكدت فيه أنها لا زالت تتلقى التقارير الفنية، ومستمرة فى سؤال الشهود واتخاذ إجراءات تحقيق لكشف تفاصيل الحقيقة، وستصدر بيانًا وافيًا عاجلًا بتلك الإجراءات وبما يؤول إليه التصرف فى القضية.
وحذرت النيابة العامة من الانسياق وراء الأخبار والشائعات التي تزيف الحقائق، أو تصف الأمور بغير مسمياتها؛ وتؤكد أن بياناتها الرسمية الصادرة عنها هى المصدر الرسمي الوحيد لحقيقة ما تتخذه من إجراءات وما تباشره من اختصاصات.