افتتاح الرئيس السيسى لمشروعات قومية بالسويس وجنوب سيناء
وشملت المشروعات مصنع الدرفلة رقم 3 بشركة السويس للصلب بالإضافة إلى مشروعات الإسكان الاجتماعى بجنوب سيناء ومجمع لتحلية مياة البحر بالعين السخنة ومصنع الرخام والجرانيت الجفجافة بوسط سيناء، والرصيف البحرى بالعين السخنة وعدد من الطرق والشرايين المرورية الجديدة بالسويس وجنوب ووسط سيناء، وتأتى تلك المشروعات التنموية التى تنفذها الدولة المصرية استكمالًا لجهودها المتواصلة فى دفع عجلة التنمية وتوفير الآلاف من فرص العمل للشباب ولتحقيق الحياة الكريمة للمواطن المصرى.
وبدأت المراسم بوصول الرئيس السيسى إلى مقر شركة السويس للصلب، وشاهد الرئيس فيلماً تسجيليًا من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية بعنوان "مستقبل واعد" استعرض فيه عددا من المشروعات التنموية والخدمية والمحاور والطرق الجديدة التى سيتم افتتاحها والتى تبرز قدرة المصريين على تحقيق نهضة تنموية، وقهرهم التحديات وتحقيق مزيدًا من الإنجازات عبر بناء عشرات القلاع الصناعية فى عبور جديد نحو مستقبل واعد.
وأبرز الفيلم دور رجال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية فى إنشاء مزيد من الصروح الإنشائية مسابقين الزمن حتى استطاعوا الانتهاء من بناء مصنع الدرفلة 3 بالسويس خلال عام واحد فقط بدلًا من 3 أعوام والتى صممت بأعلى المعايير العالمية وبطاقة إنتاجية سنوية بإجمالى 1.4000.000 طن من أطوال حديد التسليح لتكون منظومة صناعية متكاملة، ثم ظهرت الإرادة المصرية عبر الاستغلال الصناعى الأمثل لثروة مصر المحجرية بتأسيس الشركة الوطنية المصرية للرخام والجرانيت عام 2016 كشركة مساهمة مصرية لتكون البداية بإنشاء المجمع الصناعى للرخام والجرانيت بمنطقة الجفجافة على مساحة 2 مليون متر مربع، لتكون ملحمة إنشائية تجلت خلالها أعمال بناء المنطقة الصناعية لتشمل مجمعاً عملاقاً يضم هنجراً للتصنيع على مساحة 30 ألف متر مربع ومنطقة تشوينات للمنتج النهائى بالإضافة إلى منظومة إدارية متكاملة لتوفير الاحتياجات للعمالة بالمجمع، ويتم استخدام المساحات الغير مستغلة فى زراعة 150 فداناً لأشجار الزيتون وتنفيذ عدد من مشروعات الإسكان والطرق ومحطات تحلية مياه البحر بالعين السخنة، والرصيف البحرى بالعين السخنة والذى يعد بداية نقلهة نوعية ضمن مشروع تداول وتخرين المنتجات البترولية التابع لشركة سوميد وهو منشأ بحرى بطول 3000 متر وبعرض 12 متراً حيث يشتمل على 2 مرسى بعمق 19 متراً والآخر بعمق 15 متراً تم تجهيزهما بالمعدات والأجهزة اللازمة لتشغيل واستيعاب أكبر ناقلة منتجات بترولية فى العالم، كمنصة الإطفاء والمنصة البحرية الخدمية والتى تحتوى على محطة لتوزيع الكهرباء وأنظمة التحكم بالرصيف.

جهاز مشروعات الخدمة الوطنية
وألقى اللواء مصطفى أمين مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية كلمة أشار فيه إلى دور جهاز مشروعات الخدمة الوطنية فى تنفيذ العديد من المشروعات الإنتاجية التى تدعم خطط التنمية فى مصر ومن أهمها تنفيذ المشروعات المتكاملة فى مجال صناعة الحديد والصلب، مستعرضًا بداية صناعة الحديد والصلب فى مصر من أربعينات القرن الماضى اعتماداً على صهر الخردة فى الأفران وباستخدام الوقود السائل حتى نهاية الخمسينيات وإنشاء مصنع حلوان كأول مصنع متكامل للحديد والصلب بتكنولوجيا الأفران العالية وباستخدام فحم الكوك، اعتماداً على خام الحديد المستخرج من صحراء أسوان.
وفى 1972 تم إنشاء مجمع الصلب لشركة الحديد والصلب المصرية وصولاً إلى بداية الثمانينات وتأسيس شركات أخرى تعمل فى صناعة الحديد والصلب بتكنولوجيا جديدة تقوم على فكرة الاختزال المباشر لخام الحديد باستخدام الغاز الطبيعى لتحويله إلى حديد اسفنجى يتم صهره فى الأفران الكهربائية وتشكيله بعد ذلك كمنتج نهائى وهذه هى التكنولوجيا المستخدمة حالياً فى شركة السويس للصلب.
وعن التكامل الذاتى لمختلف مراحل الإنتاج أشار مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية إلى انقسام شركات الحديد والصلب فى مصر إلى مصانع متكاملة الأنشطة بدءًا بإنتاج الحديد المختزل من مكونات الحديد ثم إنتاج أعود البيليت ثم إنتاج حديد التسليح فى شكل أسياخ ولفائف وغيرها، ومصانع نصف متكاملة وهى التى تقوم بإنتاج أعواد البيليت من عمليات صهر الخردة ثم إنتاج حديد التسليح منها، ثم مصانع الدرفلة للحديد والتى يقتصر نشاطها على تدبير أعواد البيليت بالاستيراد من الخارج أو من السوق المحلى لإنتاج حديد التسليح منها.
وفى مجال الاستثمارات فى قطاع الحديد والصلب فى مصر أشار مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية إلى أنها وصلت نحو 170 مليار جنيه، يمثل حجم الاستثمارات فى المصانع المتكاملة ونصف المتكاملة 96% منها بينما يمثل حجم الاستثمار فى مصانع الدرفلة 4% منها فقط مشيرًا إلى أن حجم العمالة المباشرة فى قطاع الحديد والصلب وصل إلى نحو 30400 عامل.

وفيما يخص تطور الإنتاج المحلى من حديد التسليح خلال العشر سنوات والذى ارتفع من 6,4 مليون طن فى عام 2009 إلى 8 ملايين طن فى 2018 استنفذتها احتياجات السوق المحلى بالكامل سنوياً فيما عدا عام 2018 حيث بيع نحو 7,5 مليون طن فقط من المنتج المحلى فى حين أنه فى ذات العام تم استيراد نحو 200 ألف طن حديد تسليح تام الصنع من الخارج.
وأكد مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية على أهمية الحديد المدرفل "حديد التسليح" لدعم مشروعات البناء والتعمير حيث يمثل من 10 إلى 12% من تكلفة تنفيذ المبانى والمنشآت، مؤكداً على الارتقاء بمنظومة التصنيع المتكاملة بشركة السويس للصلب وأن إنشاء هذا المصنع الثالث لدرفلة الحديد على مساحة 310 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية 1,4 مليون طن سنوياً ليزيد من الطاقة الإنتاجية لحديد التسليح فى الشركة إلى 2,3 مليون طن سنوياً، كما أتاح المصنع الجديد أكثر من 1000 فرصة عمل للعديد من مختلف مستويات التأهيل العلمى، مشيراً إلى أنه بافتتاح مصنع الدرفلة الثالث أصبح مجمع مصانع شركة السويس للصلب يضم 11 مصنع، وهى مصنع لاختزال مكورات الحديد بطاقة إنتاجية 1,9 مليون طن من مكورات الحديد المختزل سنوياً ومصنع للصهر بإجمالى طاقة إنتاجية 2 مليون طن من أعواد البيليت سنوياً ومصنع للدرفلة بطاقة إنتاجية 2,3 مليون طن من أسياخ ولفائف حديد التسليح سنوياً هذا بالإضافة إلى مصنع للغازات الصناعية ومصنعين للجير ومصنع لتشكيل الحديد وآخر لطحن خبث الحديد وإعادة تدويره، مشيراً إلى العمل الجاد والمخلص والأداء المتميز لجميع العاملين الذين أنجزوا هذا المشروع الكبير بالتعاون مع شركة دانيللى الإيطالية والعديد من الشركات المدنية المصرية.
تنمية سيناء حلم يتحقق بافتتاح مجمع مصانع الرخام بالجفجافة بوسط سيناء
وأكد اللواء مصطفى أمين مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية إلى أن الله حبا الصحارى المصرية بكميات هائلة من أحجار الزينة والتى تعد من أهم موارد الثروات الطبيعية فى مصر بكميات أكثر من 500 مليون متر مكعب مما جعل العديد من الشركات العالمية تتسابق لاستيراد خام الرخام والجرانيت من مصر ثم العمليات التشغيلية عليه ثم إعادة تصديره مرة أخرى إلى الأسواق العالمية وأنه متماشياً مع متطلبات التنمية الشاملة والإستغلال الأمثل للموارد والثروات الطبيعية فى مصر ودعماً لمشروعات الإسكان والتعمير فإنه سيتم افتتاح مجمع مصانع الرخام بالجفجافة بوسط سيناء التابع للشركة الوطنية للرخام والجرانيت، مشيرا إلى أنه بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، قام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالتخطيط لإنشاء ستة مجمعات صناعية كبرى تختص باستخراج وتشغيل الرخام والجرانيت والتشغيلات الفنية المتعلقة بها، وأنه بعد افتتاح الرئيس للمجمع الأول ببنى سويف فى أغسطس من عام 2018 تم افتتاح المجمع الثانى فى الجفجافة بوسط سيناء اليوم لتحقيق الاستغلال الأمثل وتعظيم العائد من الرخام المتوفر من جبال سيناء.
وأشار إلى أن إنشاء مجمع مصانع الرخام بالجفجافة بوسط سيناء وخدماته المختلفة على مساحة 2 مليون متر مربع بالتعاون مع شركة بدرينى الإيطالية والشركة الوطنية للمقاولات ويشتمل على مجموعة من المكونات الأساسية والتى تضم ثلاثة خطوط إنتاج لتشغيل الرخام ومصنع للتشغيلات الفنية بطاقة 2,5 مليون متر مسطح سنوياً ومنطقة تخزين وتداول على مساحة 250 ألف متر مربع ومنطقة إدارية تضم المكاتب الإدارية والفنية وقاعات التدريب.
وقد أتاح المشروع أكثر من 700 فرصة عمل مباشرة لمختلف التخصصات وتعيين أغلبهم من أبناء سيناء ومدن القناة، واستكمالاً لتحقيق كل هذه الأهداف أشار مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية إلى أنه يجرى العمل حالياً على إنشاء الأربعة مجمعات الصناعية الأخرى للرخام والجرانيت فى العين السخنة ورأس سدر والمنيا وأسوان وسيتم الانتهاء منها على التوالى فى يناير ومارس 2020 وتبلغ الطاقات الإنتاجية لمصانع هذه المجمعات لنحو 1,5 طن تساهم فى توفير أكثر من 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، هذا بالإضافة إلى أنه يتم حاليا التنسيق مع محافظة القاهرة لإنشاء مصنع فى منطقة شق الثعبان بالتعاون مع شركة زينيت الألمانية يختص بتدوير واستغلال مخلفات وهالك التشغيل لأكثر من 1500 مصنع وورشة للرخام والجرانيت بالمنطقة وذلك لتحقيق التخلص الآمن والاقتصادى من هذه المخلفات واستخدامها فى إنتاج أنواع مختلفة من الطوب والانترلوك وبعض المنتجات الأخرى مختتما كلمته بأن هذه الإنجازات تمت بتوفيق من الله عز وجل ثم توجيهات الرئيس والتعاون البناء مع أجهزة الدولة المختصة والدعم المستمر من القيادة العامة للقوات المسلحة.

الرئيس يفتتح مجمع الرخام بالجفجافة عبر شبكة الفيديو كونفرانس
وأستأذن اللواء مصطفى أمين الرئيس السيسى فى قيام اللواء أ.ح محمد فتحى إسماعيل رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للرخام والجرانيت بإزاحة الستار إيذاناً بافتتاح الرئيس لمجمع الرخام بالجفجافة بوسط سيناء.
واستمع الرئيس السيسى لكلمة رفيق ضو نائب رئيس مجلس إدارة شركة السويس للصلب والتى أشار فيها إلى جهود الدولة على مختلف الأصعدة وأهمية صناعة الحديد فى الداخل لتوفير احتياجات الدولة، وأشار إلى أن صناعة الصلب تمثل 3% من الناتج المحلى، و5% من حصيلة الصادرات المصرية، وأن هذه الأرقام سوف تتضاعف فى المستقبل القريب، مشيراً إلى توجيهات الرئيس لبناء الصناعة المصرية لتحقيق مستقبل أفضل.
وفى هذا الإطار أشار لافتتاح مصنع الدرفلة رقم 3 بشركة السويس للصلب والذى يمثل استكمالاً لمراحل التصنيع ولتقليل تكلفة الإنتاج وزيادة الكميات المتاحة من المنتج بجودة عالية وطبقاً لمعايير المواصفات العالمية وأن المصنع يعد أفضل خط منفرد لدرفلة حديد التسليح فى العالم باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا التى وصلت إليها صناعة الصلب الحديثة، كما أن تصنيع الحديد له فوائد كثيرة فى توفير الآلاف من فرص العمل للشباب من فنيين ومهندسين وعمال، ومن ناحية تشغيل عشرات الصناعات المختلفة كالصناعات الهندسية وبناء السفن والسيارات والنقل وغيرها من الصناعات المرتبطة بصناعة الحديد.
وفى إطار توجيهات الرئيس أخذت الشركة على عاتقها تطوير العنصر البشرى من خلال توفير منهج دراسى للصناعة الهندسية وبناء السفن والسيارات للمرحلة الإعدادية حيث يتم تعليمهم وتدريبهم لمدة ثلاث سنوات يحصلون بعدها على دبلوم فنى لصناعة الحديد والصلب بالتعاون مع أكاديمية السويس للتعليم الفنى والغرفة الألمانية، وتحت الإشراف المباشر من وزارة التربية والتعليم، والتعليم الفنى وسيقوم هؤلاء الدارسين بإزاحة الستار لافتتاح المصنع.
وفى مجال الحفاظ على البيئة أوضح أنه تم الاستغناء عن استخدام مياه النيل واستبدالها بمياه الصرف وإعادة استخدامها مما ساهم فى توفير 28 ألف متر مكعب من مياه الشرب وهذه الكمية تكفى لحوالى 150 ألف نسمة على الأقل من سكان مدينة السويس يومياً كانت تستخدمها الشركة سابقاً، كما أشار رئيس مجلس إدارة شركة السويس للصلب أن كل هذه الإنجازات لم تكن لترى النور لولا جهود الرئيس عبدالفتاح السيسى موضحاً أن بداية الشركة كانت بإنشاء مصنع واحداً للحديد وإنتاج الصلب وبـ300 عامل واليوم بعد زمن وجيز أصبحت تتألف من 18 مصنعاً ومنشأة تمثل مجمع متكامل لإنتاج الحديد والصلب يعمل بها 3000 عامل وفنى ومهندس، موجها الشكر لكل من ساهم فى إتمام العمل فى هذا المشروع.

واستمع الرئيس السيسى لعرض من المهندس محمد عبدالحافظ رئيس مجلس إدارة شركة سوميد الذى أشار فيه إلى جهود الشركة العربية لإنتاج البترول "سوميد" والتى تأسست عام 1974 لنقل خام البترول من دول الخليج لأوروبا، كذلك مشروع توسعات الشركة لتقديم خدمات استقبال وحدة التخزين العائمة وناقلات الغاز الطبيعى المسال بالإضافة إلى تداوال وتخزين ونقل المنتجات البترولية كالمازوت والسولار والبوتاجاز بغرض استكمال احتياجات السوق المحلى من المنتجات البترولية وإعادة التصدير، مضيفاً أن مشروع توسعات شركة سوميد تتم من خلال عدة مراحل، المرحلة الأولى ومن خلالها تم إنشاء الرصيف البحرى بطول 3000 متر على ركائز عميقة تتضمن 3 مراسى بحرية لتراكى الناقلات إثنين أحدهما بعمق مياه 19 مترًا، وآخر بعمق 15 متر لتراكى ناقلات المنتجات البترولية العملاقة بأحجام تصل إلى 160 ألف طن، وفى المرحلة الثانية والتى تشمل تسهيلات تداول البوتاجاز يتم الدفع عبر محطة رفع لضخ البوتاجاز إلى الشبكة القومية بمعدلات تصل إلى 400 متر مكعب/ ساعة كما تم استقبال 50 ناقلة بإجمالى 2 مليون طن بما يمثل 80% من إجمالى استيراد مصر من البوتاجاز من خلال البحر الأحمر، وفى المرحلة الثالثة والتى تضم المستودعات والتسهيلات البرية والتى تتضمن مجموعتين من المستودعات وهى مجموعة مخصصة للهيئة المصرية العامة للبترول بسعة 120 ألف متر مكعب، ومجموعة مخصصة لشركة أرامكوا السعودية بسعة 165 ألف متر مكعب للتخزين وإعادة التصدير، مشيراً إلى أن المشروع يبلغ إجمالى استثمارته 390 مليون دولار ويوفر 3000 فرصة عمل مباشرة طوال فترة إنشاء المشروع وبنسبة 60% نسبة المكون المحلى فى تنفيذ المشروع وإجمالى 14 مليون/ ساعة كساعات للعمل الآمنة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة سوميد أن أهمية المشروع تكمن فى أنه يعد دعامة أساسية لتنفيذ استراتيجية الدولة لأن تصبح مركزاً لوجيستياً إقليمياً وعالمياً للطاقة، كذلك توفير التسهيلات اللازمة لاستقبال أكبر أحجام ناقلات المنتجات البترولية فى الأسطول العالمى، وإثراء مشروعات البنية التحتية لتحقيق التكامل الاقتصادى وتأمين مصادر الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة فضلا عن تعظيم الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة وزيادة الدخل القومى المصرى، وعبر شبكة الفيديو كونفرانس أعطى الرئيس السيسى إشارة افتتاح الرصيف البحرى لشركة سوميد.

وألقى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية كلمة استعرض خلالها جهود الوزارة فى التنمية الشاملة للدولة التى تتم على أرض مدينة السويس وسيناء بسواعد أبناء مصر، وعبر شبكة الفيديو كونفرانس أعطى الرئيس إشارة افتتاح 239 عمارة بمناطق بإجمالى 3700 وحدة إسكان اجتماعى لتكون تجمعات سكنية جديدة يزيد الفرص التنموية على تلك البقعة الغالية من سيناء بنطاق مدن الطور ونوبيع وأبو زنيمة.
كما تم افتتاح عدد من مشروعات البنية الأساسية تضمنت افتتاح طريق النفق – شرم الشيخ بطول 342 كم وإنشاء 2 محور عرضى يصل بين طريق السلام والطريق الدائرى بشرم الشيخ ليشكل بذلك نقلة حضارية لخدمة المناطق السياحية، وافتتاح طريق الجدى كأحد أهم الطرق الطولية بسيناء والذى يمتد بطول 77 كيلو متراً وعرض 10 أمتار لتحقيق المزيد من التجمعات التنموية والعمرانية على أرض الفيروز.
ولتتواصل الإنجازات ولتأمين وسرعة حركة النقل بين المحافظات تم افتتاح المرحلة الأولى من طريق خدمة المحاجر فى المسافة بين نفق المشير وحتى طريق السويس الزعفرانة وهو طريق مزدوج بطول 37 كيلو متراً وعرض 8 أمتار، كما تم تطوير وصلة أم قمر بطول 37 كيلو متر وعرض 13 مترًا اتجاهين 3 حارة مرورية وجزيرة وسطى بعرض 20 مترًا، وذلك للربط بين طريق القاهرة السويس وطريق القاهرة الإسماعليه، كذلك تم تطوير طريق جنيفة من المركز الطبى العالمى إلى قناة السويس لتسهيل الحركة المرورية بطول 80 كيلومتر وبعرض 13 مترًا 3 حارة مرورية لكل اتجاه، كذلك افتتاح محطتين لتحلية مياه البحر بالعين السخنة بطاقة 136,000 لخدمة مجمع الأسمدة الفوسفاتية والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بالعين السخنة، وكذا مشروع إنشاء كوبرى الجيش المصرى بمدخل محافظة السويس بإجمالى طول 700 متراً وعرض 24 متراً بثلاث حارات مرورية لكل اتجاه ويسهم فى القضاء على التكدس المرورى فى محيط مدخل مدينة السويس.
الرئيس يتفقد مصنع درفلة الحديد رقم 3 بالسويس
وقام الرئيس بجولة تفقدية لمصنع الدرفلة 3 يرافقه عدد من شباب الجامعات حيث قام بالتقاط صورة تذكارية مع العاملين بالمصنع واستمع إلى شرح مفصل من المشرفين والمهندسين والعاملين بالمشروع الذى يهدف لخدمة المشروعات التنموية التى تسابق الدولة الزمن وتتحدى الصعاب من أجل تنفيذها فى أوقات قياسية مع الالتزام بكافة المعايير الدولية للدقة والكفاءة، واستمع لشرح عدد من المسؤولين والمهندسين حول الإمكانات الفنية وطرق التشغيل بالمصنع والتى روعى فيها استخدام أحدث النظم العالمية.
حضر مراسم الافتتاح الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من الوزراء والمحافظين وعدد من كبار قادة القوات المسلحة وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين.