المياه
وأضاف المسؤول الأممى - فى كلمته خلال جلسة الأمن المائى التنمية المستدامة فى المنطقة العربية ضمن فعاليات اليوم الثالث للأسبوع العربى للتنمية المستدامة فى نسخته الثالثة الذى تنظمه وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى بالتعاون مع الجامعة العربية - "لدينا 32 منظمة مختلفة تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ونتعاون من خلالها على حل مشكلات المياه، ولقد قيمت المنظمة الأممية التقدم فى مجال المياه والصرف الصحى وللأسف لم نصل للنتائج المرجوة ، مشيرا إلى أهمية رفع الوعى فى هذا الإطار".
وأشار إلى تنوع الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030 بين ضمان توفير مياه مأمونة وخدمات الصرف الصحى بشكل منصف للجميع، لافتا إلى أن المنطقة العربية تعد منطقة إجهاد مائى حول العالم إذ أن 10 % من السكان أى 50 مليون شخص لا يوجد لديهم الخدمة الأساسية لمياه الشرب وأن أكثر من 40% من النازحين يقطنون فى هذه المنطقة وهم بعيدون عن الخدمات.
وعن المياه الجوفية، قال إن الاستخدام العادل والمنصف هو الهدف وهناك إطار قانونى فيما يتعلق باستخدامها، موضحا أن بعض الدول تعيد النظر فى الاكتفاء الغذائى الذاتى وهنا يجب النظر إلى احتياجات المستقبل وخاصة المياه والأراضى، منوها بالحاجة إلى زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50 %، كما تجب الإشارة إلى العلاقة بين الهجرة وتغير المناخ والجفاف وشح المياه.
وأضاف: "يجب على كل الدول عدم التخلف عن الركب فيما يتعلق بمياه الشرب، فيجب توفير المياه من أجل الإعاشة وتكون متاحة للجميع، كما أن التدابير الخاصة بتخفيف حدة تغير المناخ مهمة".