الشيخ عبد المهدى الكربلائى ـ المرجعية الشيعية فى العراق
وقال الكربلائى، خلال خطبة صلاة الجمعة أمام آلاف المصلين فى صحن الإمام الحسين بالعراق: "إن هناك أطرافا وجهات خارجية وداخلية كان لها دور فيما أصاب العراق من آذى وقمع وتنكيل، وهى قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الجماهيرية الجارية لتنفيذ مآربها".
وأضاف: "ينبغى أن يكون المتظاهرون على حذر من هذه التدخلات الخارجية حتى لا يختل جمعهم".
وتابع، أنه "أمام القوى السياسية الممسكة بالسلطة فرصة جديدة للاستجابة لمطالب المتظاهرين، تنفذ بمدة زمنية، ولا يجوز المزيد من المماطلة والتسويف لما له من مخاطر جمة"، مؤكدًا على أن "التظاهر السلمى حق لكل عراقى بالغ وكامل، يُعبر عن رأيه، ويطالب بحقه ممن شارك أو لم يشارك وليس لأحد أن يلزم الاخر بالمشاركة بالمظاهرات".
وأشار الإمام الدينى الشيعى إلى أن سلمية المظاهرات الاحتجاجية تحظى بأهمية كبيرة، وأن المسؤولية تقع على القوات الأمنية فى تجنب استخدام العنف المفرط فى التعامل مع المحتجين بدون مسوغ، ومؤكدًا على أن معظم المتظاهرين يراعون سلمية المظاهرات، ويتجنبون التعرض للقوات الأمنية، والمنشات الحكومية والخاصة، فينبغى الكف عن مقابلتهم بالعنف.
ويطالب المتظاهرون العراقيون منذ الشهر الماضى، بإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإعادة تعديل بنود فى الدستور العراقى، ومكافحة الفساد، وتحسين الظروف المعيشية.