البث المباشر الراديو 9090
مرض السكرى
يحيى العالم يوم 14 نوفمبر من كل عام، اليوم العالمى للسكرى، ويأتى الاحتفال هذا العام تحت شعار "الأسرة ومرض السكرى" والذى يهدف إلى رفع الوعى حول تأثير مرض السكرى على الأسرة ودعم شبكة المتضررين، كذلك تعزيز دور الأسرة فى إدارة المرض والوقاية منه.

وتم اختيار تاريخ 14 نوفمبر، لتكريم الدكتور فريدريك بانتينج، الذى شارك فى اكتشاف الإنسولين عام 1921، واكتسب هذا الجهد أهمية دولية كبيرة فى السنوات الأخيرة مع زيادة انتشار المرض، حيث أنه فى الوقت الحالى أصبحت الحاجة إلى التوعية بمرض السكرى أكثر أهمية من أى وقت مضى.

وهناك 3 أنواع من مرض السكرى شيوعا، النوع الأول: يصيب الفرد فى حالة فشل الجسم فى تصنيع هرمون الإنسولين، وفى هذه الحالة يجب على المريض أخذ بديل إنسولين صناعى، أما النوع الثانى: وهو النوع الأكثر شيوعاً لدى مرضى السكرى، ويكون فيه إفراز هرمون الإنسولين طبيعيا، ولكن تكمن المشكلة فى استجابة مستقبلاته، كما ولوحظ أن هذا النوع يرتبط بالسمنة، أما سكرى الحمل، فهو النوع الثالث والذى يحدث لدى السيدات الحوامل خلال فترة حملهن، حيث يصبح الجسم أقل حساسية للإنسولين، ويتم التخلص من هذا النوع من أنواع مرض السكرى فى العادة بعد إنجاب السيدة لمولودها.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك مجموعة من النصائح تقلل من فرص الإصابة بالنوع الثانى من السكرى، حيث أن الأمر يتعلق بالنظام الغذائى لمرض السكرى يعنى ببساطة تناول أغذية صحية بكميات معتدلة والالتزام بأوقات وجبات منتظمة، وهى خطة الأكل الصحية التى هى غنية بالمواد الغذائية قليلة الدهون والسعرات الحرارية.

وثبت أن الدعم الأسرى له تأثير كبير فى تحسين النتائج الصحية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكرى، لذلك من المهم أن يكون التعليم والدعم المستمران حول مرض السكرى متاحين لجميع الأشخاص المصابين وعائلاتهم لتقليل التأثير العاطفى للمرض الذى يمكن أن يؤدى إلى نوعية حياة سلبية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز