أردوغان
وتركيا تلطخت يديها بمثل هذه الجريمة، وكان الأرمن هم الضحايا إذ ارتكب الأتراك مذابح كبيرة بشعة ضد الأرمن بين عامى 1915 و1917، لكن العثمانيون الجدد يرفضون الاعتراف بما ارتكبه آباءهم وأجدادهم.
وكشف تقرير بالفيديو أعدته مؤسسة ماعت جروب، أنه رغم اعتراف العديد من الدول بمذابح الأرمن، أنفق الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أموالا طائلة للحيلولة دون صدور اعتراف أمريكى بهذه المذابح.
ولكن وفيما يعتبر صفعة على وجه أردوغان، أعترف مجلس النواب الأمريكى بإبادة الأرمن وهو ما أثار موجة غضب عارمة فى أنقرة.
وفيما اعتبر مراقبون القرار عقاب لأردوغان بسبب مواقفه الخارجية، لاسيما عدوانه الأخير على الأكراد فى سوريا، وصف أردوغان القرار الأمريكى بأنه أكبر إهانة للشعب التركى.
واستدعت تركيا السفير الأمريكى فى أنقرة للاحتجاج على القرار، ووجه أردوغان انتقادات حادة للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى احتمال إلغاء زياراته المقبلة إلى واشنطن.
وكان الكونجرس الأمريكى قد صوت التصويت على الاعتراف بمذابح الأرمن بـ 405 أصوات موافقة على الاعتراف بمذابح الأرمن على يد الدول التركية مقابل 11 صوتا رفضوا الاعتراف.
وقالت رئيسة الكونجرس الأمريكى نانسى بيلوسى، إنه يشرفها إحياء ذكرى أكبر الفظائع فى القرن العشرين، وهى القتل المنهجى لأكثر من 1.5 مليون من رجال ونساء وأطفال من الأرمن.
والاعتراف الأمريكى الأخير من شأنه أن يحمل مواجهات متوقعة بين واشنطن وأنقرة تلوح فى الأفق القريب.