الحارجية الفلسطينية
وقالت الخارجية الفلسطينية، فى بيان اليوم الجمعة، إن الإسرائيلى عندما يغتال فلسطينيا فهذا مشروع وفق قانون الغاب الذى تروج له إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأوروبية، وعندما تقدم إسرائيل على قتل أو اغتيال فلسطينى فهذا يندرج ضمن مفهوم الدفاع عن النفس، لكن الحق فى الدفاع عن النفس يتوقف عندما يصل أعتاب الباب الفلسطيني، ويصبح هذا العمل إرهابيا بامتياز.
وأضافت، عندما تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلى بقتل وتصفية الفلسطينيين بدم بارد كما حدث مؤخرا مع الشاب عمر البدوى من مخيم العروب بالخليل جنوب الضفة الغربية، يعتبرون هذا حقا مشروعا لجيش الاحتلال، إذ بإمكانه تحديد سياسات إطلاق النار كما يريد ويقدم على تصفية من يريد وقتما يريد، ويبقيهم ينزفون حتى الموت دون السماح لأحد بالتدخل، وإذا ارتأى طفل فلسطينى يعانى من الاحتلال يوميا أن طريقه للنجاة هو فى رفض الاحتلال ومقاومته، فيتحول فجأة هذا الفلسطينى إلى إرهابى بامتياز، وتستباح بحقه كل المحرمات.