جمال عيد
وضحت أكاذيب جمال عيد، مؤخرا عندما نشر عبر صفحته على "فيسبوك"، كلام نسبه على لسان النيابة العامة فى واقعة سرقة سيارته، وأكد على أن النيابة صدقت ادعاءاته، قائلًا: "مجريات ما حدث فى النيابة اليوم فى نقاط: اللى مش فاكر أو مش عارف الموضوع، فى رابط أول تعليق به تفاصيل الواقعة، اليوم فى النيابة قالوا إنهم قرروا يحققوا فى واقعة الاعتداء عليا، لغرابتها، وكانوا متصورين أنها مجرد سرقة موبايل"
وتابع: "النيابة أكدت بعد معرفة التفاصيل، أنها ستقوم بالتحقيق حفاظا على حقى، وأخبرتهم أننى أتمنى ذلك، لكنى أعتقد أن هذه الأجهزة فوق القانون، فوعدوا ببذل الجهد"، وبهذا يتضح جليا مدى ادعاءات جمال عيد، لا سيما أنه لم ينكر أحد تعرضه للسرقة، ولكنه يحاول دائما أن يقنع النيابة العامة أن هناك جهات مسؤولة عنها، ولهذا فهناك فرق بأن واقعة السرقة حقيقية وبين من ارتكبها.
كل يوم يقدم جمال عيد دليلًا على ادعاءاته الباطلة، إذ أنه يوم 11 أكتوبر شكر قسم شرطة البساتين على تعامله مع واقعة السرقة، والآن يتهم القسم بأنه وراء الواقعة، إذ أنه يلعب على أن ذاكرة البعض ضعيفة ولن يتذكروا ما قاله فى السابق.
ما فعله جمال عيد آثار العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، وطالبوا بأنه يجب عقابه بالقانون على أفعاله الصبيانية، ونظرا لتلاعبه بالألفاظ والمصطلحات لخداع المواطن البسيط.
كما انتقد البعض من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى أفعاله الماضية ضد الوطن، للحصول على دعم من الخارج، ونددوا بمساعى عيد لتكرار ما فعلوه فى الماضى مرة أخرى، ووجهوا له رسالة: "لا يلدغ المواطن من جحر مرتين".
كما أشار بعض النشطاء، إلى أن جمال عيد، وضع بنفسه دليل ادعاءاته أمام النيابة عندما ذكر ما تعرض له من اتصالات هاتفية لتهديده، ونسى أن أجهزة الأمن قامت بتحديد صاحب الرقم الذى ادعى أنه هدده وتم ضبطه وعرضه على النيابة، وتبين أنه حديث بين طرفين تبادلا خلاله السباب بألفاظ نابية.