عدم توازن الحمية الغذائية تضر بصحة القلب
فقد توصلت الدراسة، التى أجراها الباحثون فى "معهد القلب" بالولايات المتحدة إلى أن مرضى القلب الذين مارسوا الصيام المتقطع بانتظام عاشوا فترة أطول من المرضى الذين لا يفعلون ذلك.
وأضافوا أن المرضى الذين يمارسون الصيام المتقطع هم أقل عرضة لتشخيص قصور القلب، وأشار بنجامين هورن، الباحث الرئيسى، إلى أن الصيام بانتظام يمكن أن يؤدى إلى نتائج صحية أفضل.
على الرغم من أن الدراسة لا تظهر أن الصيام هو التأثير السلبى للبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل، فإن هذه النتائج الواقعية فى عدد كبير من السكان تشير إلى أن الصيام قد يكون له تأثير ويحث على مواصلة دراسة السلوك.
وأظهرت النتائج التى أجريت على 2000 من المرضى الذين خضعوا لقسطرة القلب فى الفترة من عام 2013 إلى 2015، أن الصيام الروتينى لديهم معدل بقاء أكبر من أولئك الذين لم يفعلوا، كما يؤثر الصيام على مستويات الهيموجلوبين لدى الشخص، وعدد خلايا الدم الحمراء، وهرمون النمو البشرى، ويخفض مستويات الصوديوم والبيكربونات، مع تنشيط الكيتونة والبلعمة الذاتية زكل العوامل التى تؤدى إلى صحة أفضل للقلب، بالإضافة إلى تقليلها من خطر قصور القلب وأمراض القلب التاجية.
ويتوقع الباحثون أن الصيام بشكل روتينى على مدى سنوات وحتى عقود من الزمن يهيئ الجسم لتفعيل الآليات المفيدة للصيام بعد فترة زمنية أقصر من المعتاد، عادة ما يستغرق تنشيط الصيام حوالى 12 ساعة، لكن الصيام الروتينى على المدى الطويل قد يتسبب فى تقصير هذا الوقت بحيث تؤدى فترة الصيام اليومية مساء كل روتين يوميا بين العشاء والإفطار إلى إنتاج كمية صغيرة من يوميا فائدة.
وحذر الباحثون النساء الحوامل والمرضعات فلا ينبغى عليهن الصوم ، وكذلك الأطفال الصغار وكبار السن الضعفاء، يجب ألا يصوم الأشخاص الذين يتم تشخيصهم بأمراض مزمنة، وخصوصا أولئك الذين يتناولون أدوية لمرض السكرى أو ضغط الدم أو أمراض القلب إلا تحت رعاية وإشراف الطبيب.