افتتاح معرض دكان الفرحة
يأتى ذلك فى إطار تنفيذ مبادرة "دكان الفرحة" وى وفّر من خلالها الصندوق 250 ألف قطعة ملابس جديدة من مساهمات عدد من مستوردى ومصنعى الملابس الجاهزة، لتوزيعها على الطلاب والأسر الأولى بالرعاية فى مختلف المحافظات.

وافتتح المعرض صباح اليوم اللواء محمد أمين نصر مستشار رئيس الجمهورية وأمين صندوق تحيا مصر، يرافقه الدكتور محمود المتينى رئيس جامعة عين شمس، وبحضور تامر عبد الفتاح القائم بأعمال المدير التنفيذى لصندوق تحيا مصر، والدكتور محمد الوحش المستشار الطبى للصندوق، والدكتور عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة، وأسامة هيكل رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء وأشرف زكى، نقيب الفنانين، والنجم مصطفى قمر، وعدد من قيادات صندوق تحيا مصر.

وقال القائم بأعمال المدير التنفيذى لصندوق تحيا مصر، تامر عبد الفتاح، إن الهدف من مبادرة دكان الفرحة هو دعم الطلاب المستهدفين وإدخال روح البهجة بينهم مع بداية العام الدراسى الجديد، لاسيما أنه تم مراعاة الجانب المعنوى فى تنظيم المعرض بحيث يتم إتاحة الفرصة لكل طالب لاختيار 3 قطع تناسبه بحرية تامة.

وأضاف أن المبادرة بدأت فعالياتها فى أبريل الماضى ووصلت إلى جامعات المنيا وجنوب الوادى والإسكندرية، بالإضافة إلى عدد من المعارض التى أقيمت للأسر الأولى بالرعاية فى القاهرة والجيزة والواحات البحرية، موضحا أن مبادرة "دكان الفرحة" تأتى ضمن مشروعات محور الدعم الاجتماعى الذى أعده الصندوق لتدعيم شتى مجالات التكافل بين المصريين وبعضهم البعض، ونجحت المبادرة فى توزيع 100 ألف قطعة ملابس لنحو 45 ألف مستفيد منذ إطلاقها.

جدير بالذكر أن محور عمل الدعم الاجتماعى فى صندوق تحيا مصر يتضمن عددا من المشروعات بجانب "دكان الفرحة" هدفها الحفاظ على كيان الأسرة المصرية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية ومنها: مبادرة بالهنا والشفا ومشروع الاستفادة من لحوم الهدي والأضاحى لتوفير الوجبات الغذائية لهذه الأسر فى القرى والنجوع، والتى استفاد منها أكثر من 6 ملايين أسرة حتى الآن.

كما يشتمل محور الدعم الاجتماعى أيضا مبادرة سجون بلا غارمين وى نجحت فى فك كرب أكثر من 6 آلاف غارم وغارمة حتى الآن، فضلا عن برنامج حماية أطفال بلا مأوى والذى نجح فى حماية 16 ألف طفل حتى الآن سواء بإعادة دمجهم فى أسرهم مرة أخرى أو بتسكينهم فى دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن وى طورها الصندوق لتوفير ظروف معيشية كريمة لهؤلاء الأطفال.