البث المباشر الراديو 9090
زيارة الرئيس إلى المانيا
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، مع الرئيس فرانك - فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بمقر القصر الرئاسى ببرلين.

زيارة الرئيس إلى المانيا

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أجرى مباحثات موسعة مع الرئيس الألمانى، حيث أعرب فى مستهلها عن تقدير مصر لحفاوة الاستقبال، مشيدا بعلاقات الصداقة المصرية الألمانية الممتدة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة.

زيارة الرئيس إلى المانيا

وأعرب الرئيس عن تطلع مصر لتعميق العلاقات وتعزيزها، لا سيما على المستويين الاقتصادى والتجارى من خلال تعظيم حجم الاستثمارات الألمانية فى مصر، خاصةً فى ظل أن ألمانيا تعتبر واحدة من أهم شركاء مصر داخل القارة الأوروبية، والفرصة الكبيرة حالياً للتواجد فى السوق المصرية للاستفادة من البنية التحتية الحديثة وتحسن مناخ أداء الأعمال، وكذا ما يكنه الشعب المصرى من احترام لنموذج الشعب الألمانى الذى يتميز بالجدية والالتزام والتفانى فى العمل.

زيارة الرئيس إلى المانيا

كما أعرب الرئيس عن التقدير لقيام ألمانيا بتسليم مصر نسخة الكتاب الأثرى "أطلس سديد"، الذى تم تهريبه من مصر سابقا، والذى اصطحبه وزير الخارجية الألمانى أثناء زيارته لمصر نهاية أكتوبر 2019، معربا عن التطلع إلى مزيد من التعاون المشترك لمواجهة الاتجار غير المشروع فى التراث الثقافى والقطع الأثرية.

زيارة الرئيس إلى المانيا

وأوضح المتحدث الرسمى، أن الرئيس الألمانى رحب بالرئيس السيسى، معربا عن تقدير ألمانيا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين الصديقين، كما أشاد الرئيس الألمانى بخطوات إصلاح الاقتصاد المصرى والمشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها، مؤكدا حرص ألمانيا على مساندة جهود مصر التنموية ودعمها فى كافة المجالات من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك.

زيارة الرئيس إلى المانيا

وأضاف المتحدث الرسمى، أن اللقاء تناول عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الأزمتين الليبية والسورية، وكذلك القضية الفلسطينية التى توافق الجانبان بشأنها حول تأكيد ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقا للمرجعيات الدولية.

كما أشاد "شتاينماير" بالدور المحورى الذى تضطلع به مصر على صعيد ترسيخ الاستقرار فى الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصةً فى إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب وتحقيق التعايش بين الأديان ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة بمحيطها الإقليمى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً