المؤتمر العالمى للاتصالات الراديوية
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، قد افتتح فعاليات المؤتمر العالمى فى أكتوبر الماضى، وهو مؤتمر دولى تابع للاتحاد الدولى للاتصالات أحد منظمات الأمم المتحدة.
ووجه الدكتور عمرو طلعت الشكر للاتحاد الدولى للاتصالات على ثقته فى اختيار مصر لاستضافة هذا الحدث الدولى الكبير لتكون أول دولة ترعى وتستضيف هذا المؤتمر خارج مقر الاتحاد بمدينة جنيف السويسرية منذ 20 عاماً، مثمناً فى الوقت ذاته الجهود التى بذلت من جميع الأطراف للخروج بهذا الحدث الدولى الكبير فى أبهى صورة تليق بمصر ومكانتها الدولية، وفى مقدمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، والدكتور عمرو بدوى على إدارته المميزة لأعمال المؤتمر، ومحافظة جنوب سيناء وكافة القيادات التنفيذية بالمحافظة، وكل الأجهزة المعنية التى لم تدخر وسعاً فى سبيل توفير السبل والتجهيزات التى تدعم وتساند المشاركين وضيوف المؤتمر فى تهيئة بيئة العمل اللازمة وتوفير المناخ المناسب لهم.
وتطرق الوزير - فى كلمته - إلى التوصيات والمخرجات التى أثمرت عنها مناقشات المؤتمر وخلصت إلى إصدار العديد من النتائج الإيجابية لمستقبل الاتصالات المحمولة ومنها: حزمة من النطاقات المهمة والحيوية لمستقبل تكنولوجيا الجيل الخامس، والتأكيد على حماية الخدمات المجاورة مثل خدمات التنبؤ بالطقس العالمية، بالإضافة إلى استصدار قرارات دولية تساعد على تمهيد الطريق لتحسين النقل فى المُدُن الذكية.
وأعرب الوزير عن سعادته لإصدار المؤتمر لإعلان خاص حول المساواة بين الجنسين فى قطاع الراديو بالاتحاد، مشيراً إلى أن ذلك من الأمور التى توليها مصر اهتماماً كبيراً.
وتتضمن المؤتمر العديد من الفعاليات منها: قيام الحكومات باستعراض ومراجعة لوائح الراديو، وهى المعاهدة الدولية التى تحكم استخدام طيف الترددات الراديوية ومدارات الأقمار الصناعية المستقرة والأقمار الصناعية غير المستقرة بالنسبة إلى الأرض، كما تم الإعلان عن المخرج النهائى للمؤتمر وهو اتفاقية دولية تحمل اسم الدولة المضيفة للمؤتمر وثيقة شرم الشيخ 2019.
وخلص المؤتمر إلى العديد من النتائج والتوصيات من أهمها فتح الأبواب لإطلاق خدمات الجيل الخامس بشكل تجارى موسع وذلك بتوفير الحيزات الترددية المطلوبة، والتوسع فى شبكات الإنترنت واسع المدى، وذلك من خلال تطوير الإطار التنظيمى لتشغيل المحطات الأرضية المتحركة ESIM فى الحيز الترددى KA-band، بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد الإطار التنظيمى فى الخدمة للأقمار الصناعية غير المستقرة، حيث يتجه العالم فى الوقت الراهن إلى إطلاق عدد كبير من الأقمار الصناعية لتقديم خدمات الإنترنت عريض النطاق من خلالها بسرعات عالية لتغطية كافة المناطق وخاصة المناطق النائية وغير المغطاة عن طريق الخدمات الأرضية، بالإضافة إلى تخصيص حيزات ترددية جديدة للخدمة الثابتة للأقمار الصناعية، وتوفير مواقع مدارية جديدة لتوفير التغطية عبر الأقمار الصناعية خاصة للدول النامية، هذا بالإضافة إلى تأمين حركة الملاحة فى البحار والمحيطات من خلال تحديث منظومة السلامة والاستغاثة البحرية GMDSS، وتحسين النقل فى المدن الذكية، وسلامة النقل العام والسكك الحديدية من خلال استصدار قرارات دولية.