قوة برخان
وبعد حادث أمس الإثنين، يرتفع عدد الجنود الفرنسيين القتلى فى منطقة الساحل إلى 38 جنديا منذ عام 2013.
وقال بيان مكتب الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، إن "الرئيس يعلن بعميق الحزن مقتل 13 جنديا فرنسيا فى مالى فى حادث بين طائرتيهما الهليكوبتر خلال مهمة قتالية ضد الجهاديين مساء يوم 25 نوفمبر".
ولم تتضح على الفور ملابسات الحادث، فيما قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلى، إن الحادث وقع بينما كانت الطائرتان فى الجو، وقالت وزارة الدفاع إن الطائرتين من طراز تايجر وكوجار وإن العملية كانت تركز على وسط مالى.
وأضافت الوزارة فى بيان: "كانوا يقدمون دعما لكوماندوز من قوة برخان كانوا يشتبكون مع إرهابيين مسلحين"، فى إشارة إلى القوة الفرنسية المتمركزة فى منطقة الساحل.
ومنذ ذلك الوقت، تحتفظ باريس بقوات فى المنطقة فى نطاق عمليات برخان لمكافحة الإرهاب، بينما قدمت الدول الغربية تمويلا لقوة إقليمية مكونة من جنود من مالى والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا.