البث المباشر الراديو 9090
الدكتور حسام رزق
عبر الدكتور حسام رزق، رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، عن سعادته بالمشاركة الكبيرة فى المؤتمر الدولى الثالث للإسكان التعاونى، متوجها بالشكر للدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، على رعايتهما لهذا المؤتمر، إيمانًا منهما بالدور الأساسى الذى يجب أن تقوم به المنظومة التعاونية بصفة عامة، ومنظومة الإسكان التعاونى بصفة خاصة، فى المساهمة فى حل مشاكل التنمية المجتمعية والاقتصادية فى مصر.

جاء ذلك خلال كلمته فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولى الثالث للإسكان التعاونى "نحو تعاونيات مستدامة"، بعنوان "دور الإسكان التعاونى فى مخطط التنمية المستدامة 2030"، والذى تنظمه الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، خلال الفترة من 1 : 4 ديسمبر بفندق هيلتون هيلوبوليس القاهرة، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وقال الدكتور حسام رزق: لقد تطور الفكر التعاونى فى العالم أجمع، وأصبح فى العديد من الدول منهاجا لحياة الشعوب، وأسلوبا ناجحا ومحفزا لمشاركة المجتمع بأسره فى عمليات التطوير والتنمية، كما أن العالم أدرك فى نهاية القرن الماضى، وبداية القرن الحالى، أهمية التعاونيات كنموذج فريد وناجح للاقتصاد الاجتماعى، حيث إن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، طالبت جميع دول العالم بتعظيم دور المشاركة المجتمعية، وتأكيد أهمية دور التعاونيات فى تحقيق مخططات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعوب، وتعميق مشاركة المرأة والشباب فى الأنشطة التعاونية المختلفة.

وأضاف رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، أنه تم التخطيط لعقد هذا المؤتمر فى دورته الأولى والثانية فى عامى 2014، 2016، لا ليكون حدثا عارضا، ولكن ليصبح ملتقى دوليا يعقد على أرض مصر بصفة دورية، ليؤكد على دورها على المستويين الإقليمى والعالمى، واهتمامها وتفاعلها مع قضايا المجتمع الدولى، ولا تقتصر المشاركة فيه على عناصر منظومة الإسكان التعاونى فحسب، بل تشمل كل عناصر الحركة التعاونية بمختلف أطيافها، موضحا أن التجارب والخبرات على مر العصور أثبتت أنه لا بقاء ولا استمرار إلا للكيانات الكبيرة والقوية التى تجمع عناصرها قواسم مشتركة وأهداف واضحة وإرادة مخلصة لتحقيق النجاح.

وأضاف الدكتور حسام رزق، أننا نعقد مؤتمرنا الدولى الثالث للإسكان التعاونى، تحت عنوان "دور الإسكان التعاونى فى مخطط التنمية المستدامة 2030.. نحو تعاونيات مستدامة"، وبمشاركة 42 دولة ومنظمة عالمية، ويهدف إلى دراسة آليات تكامل الإسكان التعاونى مع جميع الأنشطة التعاونية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، وسيناقش المؤتمر على مدار 4 أيام، ومن خلال 6 محاور بحثية، "التعاونيات المستدامة النظريات والمفاهيم والأهداف، الحوكمة وإدارة منظومة التعاونيات المستدامة، المجتمعات التعاونية المستدامة والتنمية الاقتصادية، التعاونيات المستدامة والمشاركة المجتمعية، العمارة التفاعلية وتحديات التنمية المستدامة، وتطوير الأطر التشريعية" بما يساهم فى تحقيق التنمية المستدامة للتعاونيات، كما يشمل برنامج المؤتمر أيضا زيارات ميدانية للعاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، كمثال لما يتم تنفيذه فى مصر حالياً من نهضة عمرانية ومشروعات قومية غير مسبوقة.

وقال رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان: لا يفوتنى فى هذا المقام أن أتوجه بخالص التحية والتقدير والعرفان إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى على كامل رعايته للحركة التعاونية فى مصر، وإصدار توجيهاته بتشكيل لجنة من الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، وهيئة الرقابة الإدارية، لحل مشاكل مشروعات الإسكان التعاونى المتعثرة، الأمر الذى ساهم فى دفع هذه المشروعات إلى الأمام بعد تذليل ما صادفها من معوقات، كما أثمن دور الدولة ممثلة فى وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية فى دعم منظومة الإسكان التعاونى فى مصر خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تم بالتعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تخصيص واستلام أكثر من 2400 فدان كمرحلة أولى فى 22 مدينة جديدة بالصعيد والوجه البحرى والقاهرة الكبرى لصالح مشروعات جمعيات الإسكان التعاونى، حتى تستطيع أداء دورها وتوفير الوحدات السكنية المناسبة لأعضائها.

وأضاف أنه تم الانتهاء من مقترح متكامل لتعديل قانون التعاون الإسكانى رقم 14 لسنة 1981 حتى يخرج فى أفضل صورة تحقق طموحات عناصر منظومة الإسكان نحو عصر جديد من العمل التعاونى، مؤكدًا أن وجود هذه الكوكبة من القيادات البارزة بالحلف التعاونى الدولى، بشكل غير مسبوق فى فعاليات هذا المؤتمر الهام، لهو أكبر دليل على ما حققته تعاونيات الإسكان المصرية من نجاحات كبيرة وتواصل مستمر على المستويين الدولى والإقليمى.

وأكد الدكتور حسام رزق، أن الحركة التعاونية فى مصر والعالم تنتظر الكثير "وترجو أن يخرج مؤتمرنا هذا بتوصيات ورؤى وأفكار تساهم فى رسم سياسات واضحة للتعاونيات المستدامة، يتكامل فيها العمل التعاونى بمختلف أطيافه، ليقدم نموذجًا حديثًا ناجحًا يتناسب مع آمال وطموحات الشعوب فى حياة حرة كريمة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً