البث المباشر الراديو 9090
حادث دير أبو فانا
سادت حالة من الحزن وسط المسيحيين فى ملوى بمحافظة المنيا، إثر سقوط الحائط الغربى لكنيسة دير أبوفانا الأثرى، ما أدى إلى وفاة 3 من زوار الدير.

وسمى دير أبوفانا على اسم أبو فانا أو آفا فانا أو آفا فينى "حوالى 354-395"، وهو راهب مسيحى مصرى، كما يُطلق على الدير، فى بعض الأحيان، اسم دير القديس أبوفانا، ويُعرف أيضًا باسم "دير الصليب" بسبب وجود العديد من الصلبان المزخرفة بشكل جميل داخل كنيسته.

يقع دير أبوفانا فى الصحراء الغربية، وقريب من أرض وادى النيل المزروعة، على بعد حوالى 300 كم جنوب القاهرة، وشمال غرب الأشمونين، وعلى بعد حوالى 2 كم من قرية "قصر هور"، وشرق قرية بنى خالد.

بُنى الدير، على الأرجح، حول موقع دفن أبوفانا، حيث عُثر على قبره خلال عمليات التنقيب التى قام بها معهد الآثار النمساوى فى القاهرة عام 1992.

يذكر أبوالمكارم "القرن الثانى عشر"، أن كنيسة "أبو فانا" رممها الرشيد أبوفضل، وكتب المقريزى "القرن الرابع عشر – الخامس عشر"، المؤرخ المصرى، عن الشكل المعمارى الجميل الذى يتحلى به الدير.

ويشير كتاب "تاريخ بطاركة الكنيسة المصرية" إلى دير "أبو فانا" مرتين، الأولى: فيما يتعلق بانتخاب البطريرك ثيؤدوسيوس الثانى، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية "1294-1300"، والثانية: فيما يتعلق بطفولة البطريرك متاؤوس الأول "1378-1408".

ويُقال إن الدير كان به حوالى 1000 راهب، فى فترات ما قبل الإسلام، وتقلصت الأعداد فيه بشدة قبل دخول الإسلام فى القرن السابع، ويشير المقريزى إلى وجود راهبين فقط فى الدير، فى فترته.

وقام الأنبا ديمتريوس، أسقف ملوى وأنصنا والأشمونين، بتعمير الدير حديثًا، وأعد له الحياة الرهبانية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز