عبد الله حمدوك
وأضاف حمدوك، فى كلمته لدى لقائه منتدى اتحاد خريجى جامعة الخرطوم بأمريكا الشمالية، والذى نُظم فى واشنطن، أن ذلك الأمر لن يتم إلا بمزيد من الديمقراطية وإشاعة حرية الصحافة والإعلام وبالمبادرات الجديدة والجادة فى هذا المجال.
وذكر بيان لمجلس الوزراء السودانى أن حمدوك أكد أن السودان تراجع بشدة فى مجال البحث العلمي، وحان الوقت كى يتقدم بقوة، وشدد على ضرورة أن توضع توصيات أوراق عمل بحثية قدمها عدد من الباحثين السودانيين المقيمين بالولايات المتحدة، كجزء من برنامج الفترة الانتقالية.
وأكد اهتمام حكومته بالبحث العلمى وتطويره، مطالبا فى الوقت ذاته الخبرات السودانية فى المهجر بالمساهمة فى إنجاح الفترة الانتقالية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد انتقال سلس ولا طريق للنجاح بدون مواجهة التحديات الماثلة وتصحيح الأخطاء، لافتًا إلى أن السلام المستدام هو أحد هذه التحديات وهو ما يحتاج إلى جدية من جميع الأطراف حتى يمكن تحقيقه.
وقال حمدوك: يجب أن نبتعد عن منهج الترضيات، فهذا لن يصنع سلاما مستداما، إنما تجب مخاطبة جذور الأزمة ومواجهة أسباب الاحتراب والنزاعات، مضيفًا أن المواطنة هى ما يوحد السودانيين لا أى شئ آخر، وأنه بالديمقراطية والعمل المشترك وتقديم الأجندة الجادة يمكن إزالة آثار النظام البائد التى خلفها فى أشكال التمييز الإثنى والدينى والمناطقي، وعدم اكتراثه بالتنمية المتوازنة التى وسمت فترة الثلاثين عاما الماضية.