الرئيس عبدالفتاح السيسى
وأكد أن المنتدى لم يغفل تناول سبل تعزيز وترسيخ الملكية الوطنية لأطر ووسائل تصميم السياسات وتنفيذ البرامج ذات الصلة مع إبراز الدور الحيوى، والمنطقى الذى يمكن لمؤسسات الاتحاد الإفريقى القيام به فى هذا الشأن، وأن المشاركين فى المنتدى حرصوا على الخروج بتوصيات ومقترحات لخطوات عملية وطموحة تعالج جذور الأزمات التى تعانى منها القارة.
وأشاد السيسى بالحرص الذى أبداه المشاركون على إيلاء أهمية خاصة، لموضوع تعزيز دور المرأة الإفريقية فى تحقيق السلم والأمن والتنمية، وتناولهم لقضايا حيوية أخرى مثل دور المؤسسات وشركات القطاع الخاص كقاطرة لتحقيق التنمية.
كما أشاد بإتاحة المنتدى فرصة لمناقشة الإصلاحات الجارية فى الأمم المتحدة فى مجال حفظ وبناء السلام، ومتابعة وتقيم خطوات تنفيذ تلك الإصلاحات، ومناقشة المبادرات الإفريقية ذات الصلة، مثل مبادرة "إسكات البنادق" بحلول عام 2020 والتى ستكون العنوان الرئيسى للاتحاد الإفريقى للعام المقبل، وخارطة طريق بنية السلم والأمن الإفريقية.