الأمن الكويتى
- المتهم كان يعمل فى الكويت وترك البلاد بعد ضبط الخلية وهو قريب لمتهم بحرق كنائس فى مصر
ووفقًا لصحيفة "الراى" الكويتية، فإن إسلام.ع، طبيب أسنان، يعمل فى الكويت، بعدما كان يعمل سابقا فى مستشفى سوهاج، وهو على علاقة بأعضاء الخلية الذين ضبطتهم الكويت، وحققت معهم ثم رحلتهم إلى مصر بموجب اتفاق أمنى بين البلدين.
وكان طبيب الأسنان قد غادر الكويت مع آخرين إلى تركيا ودول آخرى لدى انكشاف أمر الخلية، ومكث هناك نحو 4 أشهر إلى أن قيل له من رفاقه فى التنظيم الإرهابى ومن بعض المواطنين المتعاطفين مع التنظيم بأن ملفه لم يعد تحت المراقبة كما كان من قبل، وأن بإمكانه العودة وترتيب بعض الأمور المتعلقة به ثم السفر لاحقا إلى أى جهة أخرى إن شعر بأنه مستهدف.
لكن عين الأمن الكويتى كانت يقظة وأوقفته لحظة دخوله المطار بناء على المعطيات التى تملكها وزارة الداخلية عن علاقاته ودوره.
وذكرت الصحيفة، أن إسلام اعترف فى التحقيقات التى أجرتها السلطات الأمنية الكويتية بعلاقته بأعضاء خلية الإخوان الذين ضبطتهم الكويت، وأنه شارك فى تأمين الدعم المالى لعناصر التنظيم فى مصر سواء عبر التحويلات أو عبر تزويد مسافرين المال.
ورجحت مصادر على صلة بالتحقيقات أن يكون الرجل على صلة قرابة من الدرجة الأولى بأحد المتهمين فى أعمال عنف بينها حرق كنائس فى مصر.

- الموقوف سلّم إلى القاهرة.. ونواب حاليون وسابقون حاولوا دون جدوى التوسّط لعدم ترحيله
وأفادت صحيفة "الرأى" الكويتية، أنه تم ترحيل إسلام إلى القاهرة أمس الجمعة، رغم تدخل عدد من النواب الحاليين والسابقين المنتمين إلى الإخوان بغية إبقائه موقوفا فى الكويت أو ترحيله إلى تركيا أو أى دولة أخرى غير مصر، إلا أن الرد كان واضحا بأن الكويت تلتزم الاتفاق الأمنى المبرم مع مصر وأن موضوع الأمن والاستقرار "خط أحمر" لا وجود معه لا لوساطات ولا لتسويات.
وكانت السلطات الأمنية الكويتية فى إطار ملاحقاتها المستمرة ومتابعاتها، اعتقلت مطلع أكتوبر الماضى 3 عناصر من تنظيم الإخوان على علاقة بالخلية قبل محاولتهم السفر إلى تركيا وهم، خالد محمود المهدى وإسلام عيد الشويخ ومحمد عبد المنعم.
يذكر أن أعضاء الخلية الذين تم ترحيلهم فى يوليو الماضى هم، عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، وأبو بكر عاطف السيد، وعبد الرحمن إبراهيم عبد المنعم، ومؤمن أبو الوفا متولي، وحسام محمد إبراهيم، ووليد سليمان محمد، وناجح عوض بهلول، وفالح حسن محمد.