البث المباشر الراديو 9090
سامح شكرى
قال سامح شكرى، وزير الخارجية، إن الأحداث التى تولدت فى 2011 كان لها تأثير بالغ فى زعزعة السلم والأمن الدوليين والإقليميين.

وأضاف شكرى، خلال كلمته فى جلسة "التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين"، ضمن جلسات منتدى شباب العالم فى نسخته الثالثة، اليوم الأحد، أن تلك الأحدث ولدت ضغوطًا على مفهوم الدولة الوطنية الذى بنى عليها أساس الاستقرار الدولى فى أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وأشار إلى أن التغيير جاء بشكل غير منظم وأدى إلى إخفاق الدولة الوطنية فى الاطلاع بمسؤوليتها فى تحقيق الأمن الداخلى وتوفير الخدمات للمواطنين، بالإضافة إلى الصراعات الداخلية التى تولدت فى دول مثل سوريا وليبيا واليمن، وهو ما أدى إلى الاستقطاب والتدخلات الخارجية.

وأكد وزير الخارجية أن تلك الأحداث تسببت فى إتاحة فرصة التنظيمات الإرهابية للنفاذ إلى المجتمعات والحيز الإقليمى، والتى توسعت رقعتها وعملها استغلالًا لتلك الأوضاع، ومن خلال تحفيز بعض الدول والكيانات التى تستفيد من وجود التنظيمات الإرهابية فى الشرق الأوسط.

وأوضح أن تلك التنظيمات أصبح لها تأثير واسع من النواحى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأنها أصبحت قضية عالمية وليست عربية فقط.

ونوه إلى أن التنظيمات الإرهابية استغلت دعاوى غير سليمة للدين الإسلامى، وهو ما ساعدها فى استقطاب بعض الشباب، بالإضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى فى ذلك أيضًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز