البث المباشر الراديو 9090
سانا مارين
ردت رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، أصغر رئيسة وزراء فى العالم، على سخرية وزير الداخلية اليمينى المتطرف فى إستونيا، مارت هيلمه، مؤكدة على فخرها بعملها كفتاة مبيعات وصرافة، وفخرها ببلدها التى يحصل فيها أبناء الفقراء على الفرص لتحقيق أهدافهم.

وكتبت مارين فى تغريدة على موقع التواصل "تويتر"، قائلة: "فخورة جدا بفنلندا، حيث يستطيع أطفال العائلات الفقيرة التعلم وتحقيق أهدافهم، حتى صار بإمكان الصرافة أن تصبح رئيسة للوزراء".

فيما قدمت إستونيا اعتذارا رسميا لفنلندا، أمس الإثنين، بعد سخرية وزير داخليتها مارت هيلمه من رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين، ووصفه لها بأنها "فتاة المبيعات"، وتشكيكه فى قدرتها على أداء مسؤولياتها.

وكان هيلمه، 70 عاما، قال خلال برنامج حوارى أذيع على محطة حزبه الإذاعية: "الآن نرى كيف أصبحت فتاة مبيعات رئيسة للوزراء، وكيف صار عدد من نشطاء الشوارع وغير المتعلمين أعضاء فى مجلس الوزراء"، ساخرا بذلك من مارين، 34 عاما، وائتلافها الحاكم فى فنلندا، والذى يضم أربع نساء.

فيما طالبت المعارضة الإستونية باستقالة هيلمه بعد تصريحاته المسيئة، مؤكدين أنهم سيجرون اقتراعا لحجب الثقة عن هيلمه فى البرلمان، وتقدمت كيرستى كاليولايد، رئيسة إستونيا، باعتذارها الشخصى لمارين وحكومتها.

وكانت مارين المنتمية للحزب الاشتراكى الديمقراطى تحدثت عن نشأتها في عائلة فقيرة وعملها صرافة فى متجر قبل دراستها الجامعية، وبدء اشتغالها بالسياسة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز