اللواء أحمد المسمارى
وقال المسمارى خلال مؤتمر صحفى، "نعرف أن الأتراك قاموا فى السابق بنقل مجموعات كبيرة من مسلحى جبهة النصرة و إرهابيى داعش إلى ليبيا، وفشل ذلك، كما فشلت عملية نقل مرتزقة من إفريقيا".
وتابع أنه آن الآوان لتركيا أن تدخل مباشرة المعركة بجنودها وضباطها، والمناطق المرتقبة لإنزال الأتراك نعرفها، ويحاولون جعل مصراتة منطقة هبوط وإبحار رئيسية، واستغلال ميناء الخمس البحرى المدنى لاستقبال السفن التركية والقوات التركية، وتحويل مطار معيتيقة وميناء طرابلس لاستقبال القوات التركية، ومطار زوارة وبعض مرافئ الصيد غرب طرابلس.
وتوعد المتحدث باسم الجيش الليبى برد قوى فى حال تمت أى عمليات إنزال، قائلا: "قواتنا الجوية تقوم بالاستطلاع المسلح فى كامل المنطقة، تم تدمير مجموعة من الميليشيات فى منطقة ماجر، وقمنا بشن ضربات فى مصراتة، وهذا الموقف الجوى بالكامل يهدف لتدمير قدرات الميليشيات ومحاولاتهم للمناورة والتحرك، ومنعهم من استقبال قوات تركية".
وأشار المسمارى فى حديثه، إلى بيان أصدرته القيادة العامة للقوات المسلحة فى الـ 12 من ديسمبر، طالبت فيه سكان مصراتة برفض تخزين الذخائر والأسلحة التابعة للميليشيات داخل الأحياء السكنية والمدنية، ومطالبة تجار السلاح والميليشيات بإخراج السلاح من المناطق الآهلة بالسكان.
وقال إن هذا الأمر مهما جدا لنوضح لأهالى مصراتة أن القيادة العامة رصدت أهدافا عسكرية تهدد الأمن والقوات المسلحة داخل المدينة، لكن نظرا للظروف الإنسانية والخسائر التى قد تصيب المدنيين تم تأجيل الاستهداف من قبل قواتنا الجوية.
وأوضح أنه تم شن غارات جوية على كامل منطقة مصراتة وزليطن والخمس، واستهداف مستودعات الأسلحة والمعدات العسكرية، وغرفة عمليات للميليشيات، ومواقع لهوائيات التشويش بالمدينة.
وتابع أنه "جرى أيضا تدمير موقع صواريخ دفاع جوي، وموقع رادارات استطلاع"، منوها إلى أن الهدف من تلك الغارات كان "شل قدرات الميليشيات الإرهابية، لأنها تهيئ مصراتة وطرابلس وزوارة لاستقبال القوات التركية"، مجددا رفضهم للغزو التركى ومقاومته بكل قوة.