احتجاجات العراق
ووفقا للتصريحات التى نقلتها صحيفة "الصباح" الحكومية فى العراق، اليوم السبت، أوضح العطافى أن بعض المرشحين تقدموا بطلبات شخصية، فى حين أن الآخرين رشحتهم الأحزاب، ومنهم من طرحته الكتل داخل ساحات التظاهر.
ولفت النائب العراقى إلى أن الحكومة المستقيلة مستمرة فى تصريف أعمال الوزارات التنفيذية وغيرها لحين تكليف إحدى الشخصيات بمنصب رئيس الوزراء المقبل.
وحدد العطافى مواصفات يجب توافرها فى رئيس الحكومة العراقية المقبل، مشددا على ضرورة أن "يكون رئيس الوزراء المقبل شخصية مستقلة من الشباب الجدد، ولا يجامل أحد، وشجاعا، ونزيها، وصاحب خبرة فى العمل الميدانى، ومتواجدا فى العراق، ولا يحمل جنسية أخرى".
وفى الوقت ذاته، حذر من أن "التجمعات الحالية التى ترشح رئيس وزراء، غالبيتها تختار من الموجودين خارج العراق".
ومن المقرر أن تنتهى المهلة الدستورية للرئيس العراقى برهم صالح، لتسمية مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة عقب استقالة حكومة عادل عبد المهدى، وتشير مصادر عراقية إلى صراع تدور رحاه بين الكتل السياسية وجبهة الشعب التى يقودها المتظاهرون، من أجل تقديم مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، إذ تقدم الأحزاب شخصيات يرفضها المتظاهرون الذين يريدون شخصيات لم تدخل العملية السياسية سابقا، ولديها مواصفات تلبى رغبة الشعب.