البث المباشر الراديو 9090
«ميركل» فى النصب التذكارى لمحارق النازيين بالقدس
«ستترك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، السياسة الألمانية فى حالة مؤسفة.. ففى إطار منصبها، تعززت قوة حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دى) اليميني المعارض، وهو حزب فى أقصى اليمين، بينما انجرف الاشتراكيون الديمقراطيون، حلفاء ميركل فى الائتلاف الحاكم، نحو اليسار».

هكذا وصفت صحيفة "صنداى تايمز" البريطانية، فى عددها الصادر اليوم الأحد، الحالة السياسية فى ألمانيا فى الوقت الحالى.

وأشار الصحيفة، إلى أن الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، أعرب عن أمله فى أن يتسنى له قيادة أوروبا فى اتجاه جديد مع مجموعة من الإصلاحات الداخلية والأوروبية، وأراد من خلال ذلك الاستفادة من الفراغ الذى المرتقب فى عام 2021، برحيل أنجيلا ميركل بصفتها مستشارة ألمانيا الاتحادية، وكان ذلك هدفا مرحبا به، ولكن لم يتم خلاله مراعاة مشكلاته العميقة داخل بلاده.

ووجهت الصحيفة البريطانية انتقادات حادة للمستشارة الألمانية طويلة الآمد داخل السلطة، مشيرة إلى أنه يجب موازنة النجاحات الانتخابية التى حققتها ميركل، وأن هناك حالات سوء تقدير جسيمة من قبل ميركل تجاه بعض الأمور، بما فى ذلك رد فعلها على أزمة اللاجئين فى عام 2015، الأمر الذى قوّض التكاتف فى الاتحاد الأوروبى، وكذلك جهودها لصالح خط أنابيب الغاز "نورد ستريم" من روسيا إلى ألمانيا، والذى يمثل خطرا على حلف شمال الأطلسى "الناتو"، وشرق أوروبا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز