البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
ضربات موجعة يعانى منها الاقتصاد التركى على جميع المستويات، ومن المحتمل أن تتواصل فى ظل الفشل والفساد السياسى والاقتصادى الذى يزخر به نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

وفى هذا السياق قال موقع صحيفة "اندبندت" البريطانية، أن تركيا كانت تتوقع عجزا بقيمة 80.6 مليار ليرة أو ما يعادل 13.6 مليار دولار، ولكنها فوجئت بأن العجز قفز إلى مستوى 92.9 مليار ليرة أى ما يعادل 15.65 مليار دولار بزيادة تبلغ نحو 12.3 مليار ليرة، بنسبة زيادة تتجاوز نحو 15%.

المتخصصون والخبراء فى الاقتصاد التركى، أرجعوا هذا التراجع فى مستوى الاقتصاد إلى زيادة الاستيراد لأسباب مختلفة، ورفع أسعار الطارقة.

وأشار الموقع إلى أن أن البرلمان التركى أقر ميزانية 2020، والتى شهدت زيادة فى الإنفاق الدفاعى، بل إنه من المتوقع أن تشهد هذه الميزانية عجزا قيمته 138.9 مليار ليرة بما يعادل 23.4 مليار دولار، بنسبة تتجاوز 72%.

وكان البنك المركزى التركى، قد أصدر فى إبريل الماضى، بيانات تفيد بأن ديون تركيا بلغت نحو 452.7 مليار دولار، وفيما يتعلق بالدين الخارجى فقد ارتفع بنسبة 3.4% فى إبريل مقارنة بالأرقام المُعلنة فى نهاية 2018، وتراجعت سندات تركيا الدولارية مع هبوط إصدار 2045 بمقدار 0.86 سنت لأدنى مستوياته فى عدة أسابيع.

الأرقام الرسمية تشير إلى أن معدل التضخم قفز خلال نوفمبر الماضى إلى مستوى 10.56%، بعدما سجل انخفاضا كبيرا خلال شهر أكتوبر، وخلال نوفمبر أُنفق 18.9 مليون ليرة، أو ما يعادل 3.18 مليون دولار من المخصصات السرية للرئاسة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز