صورة أرشيفية
وأوضح السفير المصرى، فى أول حوار لوكالة أنباء البحرين "بنا" بعد تسليم أوراق اعتماده، أن متانة هذه العلاقات من الصعب جدا اختزالها أو قصرها على مجالات دون غيرها حيث إن فضاء الأخوة والشراكة الثنائية رحبٌ ولا زال يتسع لمزيد من التعاون اللامحدود على كافة الأصعدة، لاسيما الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية والإعلامية والرياضية والتعليمية، وهذا ما سيعكف على تطويره والدفع به خلال فترة عمله الدبلوماسى المقبلة.
وأوضح السفير المصرى، أن التعاون الاقتصادى والاستثمارى والتجارى يعد من الركائز الهامة التى ترفد عصب هذه العلاقات الأخوية الناجحة، حيث حظى ميزان التبادل التجارى بين البلدين بنمو كبير فى السنوات الأخيرة بلغ ما يقارب الـ 300 مليون دولار، تركزت فى الصادرات الغذائية والزراعية والخدمات إلى جانب الصادرات البحرينية التى يأتى على رأسها تصدير الألمنيوم الذى يعد الأجود على مستوى العالم.
وأشار إلى أن ارتفاع حجم الاستثمار المتبادل يبشر بالخير ويرفع من القيمة المضافة بما يخدم المشروعات الاقتصادية التى تعود بالنفع المباشر على شعبى البلدين خاصة وأن السوق البحرينية سوق واعدة ومؤهلة لأن تكون نقطة إقليمية ودولية للتجارة والتصدير.
وفيما يخص التنسيق وتوحيد الجهود الإعلامية بين البلدين لمواجهة التحديات التى أفرزتها وسائل الإعلام الجديدة وجه السفير التحية والتقدير لما تشهده مملكة البحرين من حريات وتعددية إعلامية مسؤولة كفلها القانون والدستور البحرينى وميثاق العمل الوطنى.
وفى ختام حديثه أكد السفير ياسر شعبان، أن مصر لا ولن تنسى أبدا الوقفات المشرفة والداعمة والمخلصة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة للشأن المصرى وحرصه على الوقوف إلى جانب مصر قيادة وشعبًا وذلك ليس بمستغرب عليه وهو ما انعكس جليًا على ما تلقاه الجالية المصرية من رعاية وتقديم لها كافة الدعم والتسهيلات، متمنيًا للمملكة وشعبها الكريم مزيدًا من النمو والرفعة والازدهار.