البث المباشر الراديو 9090
محطة بنبان للطاقة الشمسية
أكد الدكتور أمجد المهدى، المدير الإقليمى بالمعهد الدولى لإدارة المياه "IWMI"، أن مصر من الدول الرائدة فى إعادة استخدام المياه فى الزراعة، كما أن لديها فرصًا واعدة فى استخدام الطاقة الشمسية فى الرى، منوهًا بأهمية الخطة القومية المصرية للموارد المائية حتى عام 2037.

وقال الدكتور أمجد، فى تصريحات صحفية، إن مصر من الدول المتقدمة فى إعادة استخدام المياه فى الزراعة عدة مرات، حيث تتمتع بتاريخ عريق فى إدارة الموارد المائية، وهذا يجعلها فى دور متقدم مقارنة بباقى الدول فى هذا المجال.

وبشأن الخطة القومية للموارد المائية حتى عام 2037، أكد أهمية هذه الخطة الطموحة التى تعمل على 4 محاور (التنقية والترشيد والتنمية والتوعية)، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للتنقية فتتضمن تقليل التلوث وإعادة استخدام مياه الصرف وإعادة تنقية المياه الجوفية التى تكون عالية الملوحة، أما الترشيد فيتضمن وضع خطة لأنواع المحاصيل التى تستهلك مياه أقل وزيادة كفاءة استخدام المياه وتحديث أنظمة الرى ما يقلل استهلاك المياه وتحسين إدارة الموارد المائية.

وفيما يخص التنمية، أشار إلى أنه يتم تحلية مياه البحر وتقوم مصر بوضع خطة للتنمية على الساحل الشمالى والبحر الأحمر للاستثمار فى تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تجميع مياه الأمطار مثلما حدث فى سيناء..ووجدنا التعاون الناجح بين وزارة الموارد المائية والرى مع العديد من الوزارات المختلفة فى تجميع كميات كبيرة من مياه الأمطار التى تهطل على سيناء.

ولفت إلى أن المحور الرابع للخطة هو التوعية التى توجه للمواطنين عامة ومن خلال برامج التليفزيون وفى المدارس أيضًا ما يزيد من الوعى بأهمية قطرة المياه، ويدخل أيضًا فى نطاق التوعية العمل على بناء القدرات داخل وخارج وزارة الرى، وبدأنا نرى تواجدًا قويًا فى الإعلام المرئى والمسموع والمقروء.

وحول إضافة موارد المياه العذبة المتجددة إلى الميزان المائى والتى تشملها الخطة القومية للموارد المائية، قال إن هذا الأمر يقع فى نطاق محور التنمية بالخطة القومية للموارد المائية، وتأتى تنمية الموارد من تحلية مياه البحر ومن خلال تجميع مياه الأمطار (التى تضيف للمياه العذبة)، وإعادة استخدام المياه من خلال تنقية مياه الصرف، فكل ذلك يزيد من مواردنا المائية.

وعن القوانين والتشريعات المطلوبة لجودة وإدارة المياه التى تعكس مبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية، قال إن: "وزارة الرى تعمل على قانون الرى الجديد والذى يفترض أن يكون طفرة فى إدارة المياه بالنسبة لقطاع الرى، ويمكن الدعم بقوانين أخرى فرعية تساعد أكثر على تنمية الموارد المائية والمحافظة عليها وترشيد استهلاكها".

وأضاف: "يمكننا أخذ دروس مستفادة من بعض الدول فى المنطقة أو الدول الأخرى المتقدمة فى إدارة المياه مثل أن تضع الدول تقييمات لاستهلاك المياه بشكل مختلف مثلا أثناء فترات الجفاف، وهناك دول تتخذ إجراءات كمنع غسيل السيارات وهذا يأتى من خلال التوعية والتى لابد من دعمها بالقوانين وفرض المخالفات فأحيانا التوعية وحدها لا تكفى".

وعن أهمية زيادة الترع والمصارف الفرعية ذات النوعية الجيدة قياسا بمؤشر جودة المياه، قال إن: "وزارة الرى تعمل على إدارة الترع والمصارف ليتم تحسينها من خلال التغطية وإزالة الحشائش وكل ذلك ينعكس على جودة وكمية المياه، فمن خلال التغطية يتم تقليل الفقدان عن طريق البخر، أما إزالة الحشائش وتنظيف المصارف فيحسن من جودة المياه ويزيد من مساحتها، هذا بالإضافة إلى العمل على وضع محطات معالجة الصرف الصناعى والزراعى ما يعيد تحسين جودة المياه والاستهلاك".

وعن رؤيته لجهود مصر لرفع الوعى بقضايا المياه وتعزيز الابتكارات لمواجهة التحديات المائية، قال إن: "من محاور الخطة القومية للموارد المائية محور رفع التوعية"، مشيدا بالجهود المبذولة فى هذا الإطار.. ونوه بفعاليات أسبوع القاهرة للمياه من أجل رفع الوعى بأهمية الحفاظ على المياه، حيث كان يتم عمل مسابقات للمدارس ما يساعد على رفع الوعى للطلاب.

ونوه بأن مصر بدأت تتجه لاستخدام الطاقة الشمسية، مشيدًا بإنشاء محطة بنبان بأسوان لتكون أكبر محطة طاقة شمسية فى العالم، مشيرًا إلى إمكانية استخدام الطاقة الشمسية فى المياه السطحية حيث تستخدم فى محطات رفع المياه بأن يتم تبديل مصدر الطاقة بطاقة شمسية نظيفة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً