فعاليات مؤتمر وزراء التعليم العالى العرب
جاء ذلك بحضور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، والوزراء والمسؤولين عن التعليم العالى والبحث العلمى بالوطن العربى.
ويستمر المؤتمر على مدار يومى 24، 25 ديسمبر الجارى، وذلك بأحد فنادق القاهرة.
وفى مستهل كلمته أكد عبد الغفار أهمية موضوع المؤتمر والذى يتعلق بالذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى ضرورة التشاور والتحاور فى مجال الذكاء الاصطناعى بين الأشقاء العرب، ودراسة التحديات التى يمكن أن تطرأ على التعليم فى مجال التكنولوجيات الجديدة والبازغة.

وأضاف عبد الغفار أن التحول الرقمى أصبح من الضروريات لكافة المؤسسات التى تسعى إلى التطوير وتحسين خدماتها وتسهيل وصولها للمستفيدين، مشيرا إلى أن تطبيقه لا يقتصر فقط على الصعيد الداخلى بل أيضا على التواصل الخارجى، موضحا أن الوزارة تتبنى بجميع المؤسسات العلمية التابعة لها خطة شاملة لتذليل الصعوبات وتيسير الإجراءات اللازمة للتقدم للدراسة فى مصر.
وفى ختام كلمته أكد خالد عبد الغفار على ضرورة الاستفادة من الخبرات المشاركة فى المؤتمر من أجل الخروج بتوصيات تفيد العاملين فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى.
ومن جانبه وجه المدير العام لمنظمة "الألكسو" الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية على رعايته للمؤتمر، مشيراً إلى أهمية الموضوع الذى يتناوله المؤتمر والمتعلق بالذكاء الاصطناعى فى مجال رسم السياسات، مؤكدا أن العالم يشهد اليوم ثورة صناعية رابعة تُحدث تغييرات فى مجال التكنولوجيا والمعرفة وتحليل البيانات وإنترنت الأشياء بما يؤثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، موضحا أن ذلك يتطلب استكمال منظومة الذكاء الاصطناعى بهدف الوصول إلى المعرفة.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر قام الوزير بتكريم الفائزين بجائزة معهد البحوث والدراسات العربية بعنوان "جائزة الشباب العربى" وهم: الفائزة بالجائزة الأولى من فلسطين "رنا عبد الجبار"، والفائزة بالجائزة الثانية من مصر "زينب سيد محمود".
شارك فى فعاليات المؤتمرعدد من رؤساء الجامعات المصرية وقيادات وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بجمهورية مصر العربية، ومسؤولين عن التعليم العالى والبحث العلمى بالدول العربية المشاركة.
جدير بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى تبادل الخبرات العربية فى مجال التعليم العالى والبحث العلمي، ودراسة بعض قضايا التعليم العالى ومشكلاته، ووضع الحلول المناسبة لها، وكذلك وضع تصورات مستقبلية لبعض مسارات التعليم العالى واتجاهاته.
كما يشمل المؤتمر عددا من المحاور وهى: استراتيجية التعليم العالى والبحث العلمى فى المنطقة العربية واستراتيجيات الدول المختلفة الخاصة باستخدامات وتطبيقات الذكاءات الاصطناعى فى التعليم العالى، سياسات البحث العلمى وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى فى إطار الثورة الصناعية الرابعة، المؤشر العربى المُوحد لتصنيف الجامعات، واستعراض تجارب الآخر ووضع التوصيات التى تصب فى مصلحة توجيه البحث والتطوير فى التقنيات لمنظومة التعليم العالى والبحث العلمى العربية.