نتنياهو
وادعى الجيش الإسرائيلي، فى بيان مقتضب، أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، تم اعتراضها بواسطة مقاتلى الدفاعات الجوية الإسرائيلية ومنظومة "القبة الحديدية"، دون وقوع أى إصابات.
واظهر مقطع فيديو نشرته هيئة البث الإسرائيلى "كان"، اقتراب أحد رجال الأمن من نتنياهو لإبلاغه بالأمر. ثم يحيى رئيس الحكومة الانتقالية التجمع الانتخابى، الذى ضم نحو مئة ناخب من الليكود، قبل إجلائه مع زوجته سارة.
يذكر أن هذا الأمر تكرر للمرة الثانية، حيث دوت صافرات الإنذار، فى العاشر من سبتمبر الماضي، فى مدينتى عسقلان وأسدود، فيما شارك نتنياهو، فى اجتماع انتخابى لحزب الليكود، حيث أجبر على قطع خطابه وأنزل عن المنصة، وتم إخلاؤه إلى "مكان محصن".
وحملّت أجهزة الأمن الإسرائيلية، حينها، القيادى فى حركة الجهاد الإسلامي، الشهيد بهاء أبو عطا، المسؤولية عن إطلاق القذائف الصاروخية على عسقلان أثناء تواجد نتنياهو، وادعى الاحتلال الإسرائيلى أن أبو عطا كان مسؤولا عن مئات الهجمات على المناطق المحيطة فى قطاع غزة، قبل أن يقدم الاحتلال على اغتياله فى الـ١٢ من نوفمبر الماضي، مع زوجته، فى قصف جوى إسرائيلى على منزله شرق غزة.
وعلّق نتنياهو خلال حديثه لأنصار الليكود فى عسقلان بعد عودته من "المكان الآمن"، بالقول: "من أقدم على ذلك فى المرة السابقة (فى إشارة إلى أبو عطا)، لم يعد موجودا بيننا، وأقول للذى أقدم على ذلك فى هذه المرة.. فليتهيأ للرحيل"، وأضاف "حماس والجهاد لا يريدان فوزى فى الانتخابات".
وسيختار أعضاء الليكود الخميس زعيمهم الجديد، كجزء من الانتخابات التمهيدية.