السعادة الزوجية
لا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين، فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين، والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين.
والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين، والتعاون عامل رئيسى فى تهيئة البيت السعيد، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح، والتعاون يكون أدبيا وماديا، يتمثل الأول فى حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر، أو عدم إنصاف حقوق شريكه.












وحرصا من دار الإفتاء المصرية على نشر السعادة الزوجية فى المجتمع نشرت الدار عددا من النصائح التى تعد ركيزة أساسية لكل بيت يحرص على أن يسوده الود والوئام والمحبة والاحترام المتبادل بين الزوجين والأسرة كلها، وهذه النصائح مستمدة من السنة النبوية المطهرة.











والسعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه.