أردوغان
وقالت صحيفة "ينى شفق" التركية، الموالية لأردوغان، إن أنقرة عازمة على التدخل فى ليبيا برا وبحرا وجوا، مؤكدة أن زيارة أردوغان إلى تونس تعد "المرحلة الأخطر" بعد توقيع مذكرتى التفاهم بين أنقرة وحكومة فايز السراج فى ليبيا.
ونقلت الصحيفة عن بعض المصادرن، قولها إن أردوغان طلب من تونس فتح مجالها الجوى أو فتح قاعدة جوية أو النفاذ عبر موانئها، لاستخدامها فى شن عمليات عسكرية داخل ليبيا، ما يعتبره متابعون للشأن الليبى مطلبا خطيرا قد يزج بتونس فى متاهات صراع لا قدرة لها على الخروج منها.
واعتبرت الصحيفة التركية، أن أنقرة تعتبر أن ليبيا تمثل أحد أبرز أوراقها فى صراعها من أجل النفوذ فى منطقة المتوسط، ومن ثم أعدت كل الخطط الممكنة لتحقيق هذا الهدف بما فى ذلك إرسال قوات عسكرية ونشر وحدات عسكرية برية وبحرية داخل المياه الليبية.
يذكر أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، كان قد زعم إنه اتفق مع الرئيس التونسى قيس سعيد، خلال زيارته، على دعم حكومة طرابلس فى ليبيا التى يقودها فايز السراج.
وكرر أردوغان تصريحه بأن تركيا سترسل قوات عسكرية إلى ليبيا، زاعما أنه تلقى من حكومة الوفاق طلبا بهذا الأمر، مؤكدا أنه فى الثامن من يناير المقبل، ستتم الموافقة على إرسال القوات إلى طرابلس.
وتفسر تلك الخطوة مدى إصرار الرئيس التركى على التدخل فى ليبيا، من أجل السيطرة على ثروات البلاد، وتحديدا النفط.