البث المباشر الراديو 9090
أرشيفية لمدرعات تابعة للجيش الجزائرى فى تيزى أوزو
قرر المجلس الأعلى للأمن فى الجزائر، فى اجتماعه مساء أمس الخميس، برئاسة الرئيس عبدالمجيد تبون، اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الحدود مع ليبيا ومالى، دون توضيح ماهية تلك الإجراءات.

وبحسب بيان للرئاسة الجزائرية، فقد دعا الرئيس تبون، فى بداية الاجتماع، الحضور للوقوف دقيقة حدادا على روحِ الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الراحل، واستذكار ما قدمه من تضحيات جسام وبذل وعطاء من أجل الجزائر.

واستهل المجلس أعماله بالتنويه بالهبة الشعبية التى رافقت مراسم تشييع جثمان الفقيد فأبهرت العالم وأظهرت بصدق مدى تلاحم الشعب الجزائرى الأبى والمعطاء مع جيشه الوطنى الشعبى حامى الدستور ومؤسسات الجمهورية.

وأضاف البيان أن المجلس درس الأوضاع فى المنطقة وبوجه الخصوص على الحدود الجزائرية مع ليبيا ومالى، وقرر فى هذا الإطار جملة من التدابير يتعين اتخاذها لحماية حدودنا، وإقليمنا الوطنيين وكذا إعادة تفعيل وتنشيط دور الجزائر على الصعيد الدولى، وخصوصا فيما يتعلق بهذين الملفين، وبصفة عامة فى منطقة الساحل والصحراء وفى إفريقيا.

وأوضح البيان أن الرئيس تبون قرر عقد اجتماعات للمجلس الأعلى للأمن بصفة دورية وكلما اقتضى الوضع ذلك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز