فايز السراج
وأكد ديمترس سيلوريس، رئيس البرلمان القبرصى - خلال لقاء عقده مع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى بمقر البرلمان القبرصى بالعاصمة نيقوسيا وفقا لقناة "العربية" الإخبارية - على أهمية العلاقات بين البلدين، ودعم الشعب الليبى، وإرادته ورفضه وجود الإرهابيين والمتطرفين على الأراضى الليبية، ورفض الدعم الخارجى لهذه المليشيا، والتدخل الأجنبى فى ليبيا.
وشدد على دعم برلمان بلاده لمجلس النواب الليبى، الممثل الشرعى والمنتخب فى البلاد، ودعمه توجه مجلس النواب الليبى للاتحاد الأوروبى والمنظمات الدولية لسحب الاعتراف بحكومة "الوفاق الوطنى" ودعم القوات المسلحة الليبية فى الحرب على الإرهاب والتطرف والمليشيا المسلحة الخارجة عن القانون.
وأطلع رئيس مجلس النواب الليبى، نظيره القبرصى - خلال اللقاء - على الأوضاع فى ليبيا وخاصة فى العاصمة طرابلس وما تقوم به القوات المسلحة الليبية فى حربها ضد الإرهاب والتطرف والمليشيا المسلحة المدعومة من دول خارجية وحكومة السراج المتحالفة معها.
وأكد صالح، عدم شرعية حكومة فايز السراج، وانتهاء ولايتها وفقاً للاتفاق السياسى، وفشلها فى أداء الدور المناط بها، وتحالفها مع الإرهابيين والمتطرفين والأجانب ضد أبناء الشعب الليبى، كما اتفق الجانبان - خلال اللقاء - على تشكيل لجنة تواصل دائم بين برلمانى البلدين.
أردوغان يحاول إنقاذ السراج
وفى تطور آخر يبدو خلاله أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان استشعر انتصار الجيش الوطنى الليبى على ميليشيات طرابلس، تقرر تحويل مشروع قانون التفويض بإرسال قوات إلى ليبيا لرئاسة البرلمان التركى يوم الإثنين المقبل، على أن يكون التصويت فى جلسة استثنائية يوم الخميس، بحسب ما نقلت قناة "روسيا اليوم"، عن وسائل إعلام تركية.
وكان أردوغان صرح فى وقت سابق، أن التفويض سيكون فى الجلسة العادية فى الثامن أو التاسع من شهر يناير.
البرلمان التركى يسرع فى نظر إرسال قوات إلى ليبيا
فى حين طلب حزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا من المشرعين أن يكونوا مستعدين للنظر فى الاقتراح الذى سيسمح بإرسال قوات إلى ليبيا.
وكانت وكالة "بلومبرج" للأنباء نقلا عن قناة "تى.آر.تى" التركية، إن الاقتراح ربما يتم طرحه فى البرلمان فى 30 ديسمبر الجارى، قبل أسبوع من الموعد المقرر وربما يُجرى التصويت فى الثانى من يناير المقبل، لكن أتى التعجيل ليوم الإثنين.
المرتزقة ورقة أردوغان الأخيرة فى تركيا
وكشفت صحيفة الزمان التركية المعارضة، أن أردوغان سيقوم بنقل عدد من المقاتلين الموالين لتركيا فى شمال سوريا إلى ليبيا، مشيرة إلى أن الدفعة الأولى ستبدأ بـ60 مقاتلا فقط.
وأشارت إلى أن هناك رسائل تتداول على مواقع التواصل الاجتماعى للمراسلات مثل تيليجرام وواتساب، بين عدد من الجماعات المقاتلة فى سوريا، تقول: هل تريد الذهاب إلى ليبيا؟، هل تريد أن تذهب إلى ليبيا وتحصل على 2000 دولار شهريا؟.