قاسم سليمانى
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وجهت ضربة بالطائرات المسيرة، استهدفت سيارة قاسم سليمانى أثناء تواجده فى العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن مقتله وعدد من مرافقيه، بينهم أبو مهدى المهندس، نائب رئيس ميليشيات الحشد الشعبى الشيعى فى العراق.
وفقا لتصريحات بثها التلفزيون الرسمى الإيرانى، قال الأميرال على فدوى: "لجأ الأمريكيون إلى الطرق الدبلوماسية صباح الجمعة، وقالوا: إذا أردتم الانتقام، انتقموا بشكل متناسب مع ما فعلناه.
ولم يشر فدوى إلى الكيفية التى تلقت بها إيران الرسالة الأمريكية فى ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ أربعة عقود، إلا أنه أكد على أن الولايات المتحدة ليست فى موقع يمنحها تحديد الرد الإيرانى.
وأضاف: "على الأمريكيين أن يتوقعوا انتقاما شديدا.. هذا الانتقام لن يكون محصورا فى إيران"، مؤكدا فى الوقت ذاته على أن "جبهة المقاومة على امتداد مساحتها الجغرافية الشاسعة على استعداد لتحقيق هذا الانتقام"، فى إشارة إلى وكلاء طهران من الميليشيات المنتشرة فى عدد من دول الشرق الأوسط.
فيما قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف، فى مقابلة تلفزيونية ليلة الجمعة، إن "الموفد السويسرى نقل رسالة حمقاء من الأمريكيين هذا الصباح"، لافتا إلى أنه "جرى استدعاء المسؤول فى السفارة السويسرية فى المساء وتلقى ردا خطيا حازما على رسالة الأمريكيين الوقحة".
ويتولى سفير سويسرا فى طهران تمثيل المصالح الأمريكية فى إيران منذ قطع العلاقات الثنائية عام 1980، وتوعدت إيران برد قاس على مقتل الجنرال سليمانى.