الارصاد
كانت البداية من إعصار "حمادة" كما أطلق عليه إعلاميًا، والذى مر بسلام، لتدخل القاهرة بعدها فى موجة غير مسبوقة من الشتاء القارص، تشتد برودته يومًا بعد يوم.
الغريب فى الأمر، أن الكثير من أبناء الشعب المصرى، كانوا يعلقون آمالهم على أن تلك الفترة ستنتهى مع مرور أيام ما يعرف بشهر "طوبة"، إلا أن الـ "طوبة" جاءت بقوتها مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، حيث تساقطت الأمطار على معظم أنحاء الجمهورية، وكانت الصدمة!
"الجواب واضح من عنوانه".. صدمة ممزوجة بفكاهة المصريين، التى تساعد على تحمل المواقف والأزمات مهما اشتدت صعوبتها.
موقع التغريدات "تويتر" كان ساحة المنافسة لهؤلاء، بين محبٍ للمطر وما يصحبه من جوٍ خالٍ من الشوائب، وإحساس بالانتعاش ـ على حد وصفهم ـ ، وبين كاره يود لو أن العام كله "صيف"، مبررًا نظريته بالخوف على الفقراء والمساكين الذين لا مأوى لهم.
من زاوية أخرى كان للشخصية الكسولة، نظرة مختلفة حول شدة البرودة، وتغيرات الطقس التى تشهدها مصر، حيث وجد هؤلاء أن "الجو مناسب لتأجيل عمل اليوم إلى الغد، ومن الغد إلى أن ينتهى الشتاء".
وبعين المحب لمصر، وشعبها، كانت التغريدات التى حملت فى طيتها رسائل للحكومة المصرية، بأهمية الاستفادة من تلك المياه، واسغلالها عن طريق التخزين.
ويتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يسود البلاد غدًا السبت، طقس مائل للبرودة على كافة الأنحاء نهارًا، شديد البرودة ليلًا، ويصل لحد الصقيع على المزروعات فى وسط سيناء وشمال الصعيد، وتصل درجة الحرارة الصغرى بالقاهرة إلى 8 درجات، أما الكبرى فتكون 17.