البث المباشر الراديو 9090
الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية
أدان الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، التفجير الإرهابى الذى استهدف مسجد مدرسة دار العلوم الشرعية فى منطقة غوث آباد بمدينة كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، جنوب غرب باكستان، مما أدى إلى مقتل 14 شخصًا على الأقل، بينهم مسؤول بارز بالشرطة وإمام المسجد، وإصابة 21 آخرين بإصابات متفرقة.

وأكد علام، فى بيانه، اليوم السبت، أن جماعات التطرف والإرهاب لا اعتبار عندهم لحرمة الدماء ولا لحرمة بيوت الله تعالى التى تقام فيها الصلوات ويُعبد الله فيها، ليصدق فيهم قول الله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِى خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْى وَلَهُمْ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".

وأوضح فضيلة المفتى، أن استهداف الجماعات والتنظيمات الإرهابية للمساجد ودور العبادة وللأبرياء فى العالم يبرهن على الفكر الظلامى العبثى لهذه الجماعات الضالة المتعطشة للدماء، والتى لا تعرف شيئًا عن المبادئ والأسس التى تقوم عليها الأديان.

وشدد مفتى الجمهورية، على رفض الشريعة الإسلامية القاطع لكافة ألوان الاعتداء على الآمنين والأبرياء، مؤكدًا تحريم الدين الإسلامى الحنيف لكل أشكال الاعتداء على النفس البشرية بالذبح أو القتل أو الخطف أو الترويع أو السرقة أو أى شكل من أشكال إيذائها باعتباره من أبشع أنواع الجرائم التى تستوجب أشد العقوبات فى الدنيا والآخرة.

ودعا المجتمع الدولى وكافة دول العالم والأطراف والجهات الدولية الفاعلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدى للإرهاب ووقف موجات التطرف والتشدد ومواجهة محاولات نشر الفتن الطائفية، مؤكدًا على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب واستئصال جذوره والقضاء عليه.

وتوجه مفتى الجمهورية بخالص العزاء والمواساة لدولة باكستان قيادة وحكومة وشعبًا ولأسر ضحايا هذا الحادث الإرهابى الأليم، سائلًا المولى عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز