قاسم سليمانى
الصحيفة البريطانية، قالت إن "البعض يرى أن قصف إيران لقاعدتين تستخدمهما الولايات المتحدة فى العراق شكل نهاية الرد الإيرانى على مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليمانى، وعزز ذلك تغريدات نشرها وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، قال فيها إن إيران نفذت الإجراءات اللازمة".
ووفقا للصحيفة، فأن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لا يسعى إلى إشعال حرب ضد إيران بما يؤثر على فرصه فى الفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة، كما أن إيران لاتستطيع مواجهة الولايات المتحدة فى حرب مفتوحة، الأمر الذى برز فى قرار تقييدها بشن هجوم على قاعدتين شبه فارغتين فى العراق، كما تردد أنها أبلغت مسؤولين أمريكيين قبل الهجوم للتأكد من عدم سقوط قتلى من الجانب الأمريكى.
ورأت "الإندبندنت" أن إيران لديها العديد من الأساليب الأخرى التى يمكنها أن تقلق بها الولايات المتحدة عبر الميليشيات التى تحارب بالوكالة عنها، مثل تهديد الملاحة فى مضيق باب المندب، وفى الخليج وبحرعمان، فضلا عن الهجمات الإلكترونية التى يمكن أن تضر بالولايات المتحدة فى المستقبل.
يذكر أن البنتاجون، كان قد أعلن أن إيران أطلقت أكثر من 20 صاروخا فجر الأربعاء الماضى، على قاعدة عين الأسد وقاعدة أخرى فى أربيل.
وجاء الهجوم الصاروخى، بعد توعد طهران بالرد على ضربة أمريكية بطائرة مسيرة قتل فيها قائد فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيرانى، قاسم سليمانى، ونائب رئيس هيئة الحشد العراقى، أبو مهدى المهندس، فى بغداد.