نادية لطفي
نادية لطفى، ولدت فى 3 يناير عام 1937، واسمها الحقيقى بولا محمد لطفى، من مواليد منطقة الوايلى فى القاهرة، وتعتبر من أكثر الفنانات التى تشتهر بمواقفها السياسية، وأهمها دورها فى حرب 6 أكتوبر وفضحها لجرائم إسرائيل.

فى التقرير التالى يرصد "مبتدا" أهم المواقف السياسية فى حياة الفنانة نادية لطفى:
نادية لطفى فى حرب أكتوبر
1.خلال حرب أكتوبر نقلت نادية لطفى مقر إقامتها إلى مستشفى قصر العينى من أجل رعاية المرضى، وأكدت فى أكثر من مناسبة أنها تشعر بالفخر من دورها الكبير فى هذه الحرب، التى قررت ألا يكون مقتصرًا فقط على الأفلام السينمائية.
نادية لطفى فى حصار بيروت
2. وفى حصار بيروت عام 1982، ذهبت فى رحلة شهيرة إلى لبنان، ووقفت مع المقاومة الفلسطينية، وسجلت ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، ما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول بأن كاميرا نادية لطفى التى رصدت ما فعله السفاح الإسرائيلى شارون فى صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشاش فى وجهه.
نادية لطفى تلف العالم
3. موقف نادية لطفى لم يقف عند هذا الحد، وإنما طافت بنفسها على العديد من عواصم العالم، لتعرض ما فعله شارون فى هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أن فى النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية.

نادية لطفى فى المقاومة الفلسطينية
4. قضت نادية لطفى أسبوعين فى صفوف المقاومة الفلسطينية، أثناء الاجتياح الاسرائيلى لبيروت حتى طاردها الموت فى كل لحظة.
نادية لطفى وحروب العالم العربى
5.فى عام 2003، قررت نادية لطفى إعداد كتاب وثائقى يسجل الحروب التى تعرض لها العالم العربى منذ عام 1956 وحتى 2003، خصوصًا الهجمات الأمريكية والبريطانية على العراق.

نادية لطفى وترامب
6.عبّرت عن غضبها الشديد من قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة أنها لم تتفاجأ، فالانحياز لإسرائيل راسخ، مشيرة إلى أن المفاجأة الحقيقية أننا متفاجئون.
نادية لطفى واعتزال الفن
7.أعلنت نادية لطفى فى أكثر من مناسبة أنها لم تعتزل الفن وإنما اعتزلت "العفن"، مبررة: لا أستطيع أن أوقع عقدا على سيناريو مسموم، الجمهور بالنسبة لى أمانة، وأبسط الأشياء أن أمتنع عن تداول المواد السامة.