البث المباشر الراديو 9090
عبدالله حمدوك
لم يستبعد رئيس مجلس الوزراء السودانى الدكتور عبد الله حمدوك، إجراء تغيير وزارى فى حكومته، لو اقتضت الضرورة ذلك، لافتا إلى أن أداء الوزراء فى حكومته مرضٍ.

وقال حمدوك، فى حوار مع تلفزيون السودان ، مساء الثلاثاء، بحضور عدد من الوزراء، لو اقتضت الضرورة عمل تغيير وزارى سنقوم بذلك، بعد التشاور بحسب الوثيقة الدستورية، التى تنظم ذلك الأمر، خاصة أننا نعمل بروح الفريق الواحد لحلحلة التحديات التى تواجه الحكومة، ونعمل بمشورة تامة كقيمة كبيرة للديمقراطية.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين المدنيين والعسكريين، قال حمدوك: نحن نؤسس لشراكة من أجل الوصول إلى خلق نموذج سودانى ديمقراطى صلب يحتذى به فى كل المنطقة والإقليم والعالم.

وأشار أن ملف السلام وهندسة السلام، تم طرحها بواسطة المكون التنفيذى من خلال مساهمات مجلس الوزراء، وأن ما يحدث فى جوبا يتم بدعم من جهات متعددة، موضحا أن ما أنجز خلال الشهور القليلة الماضية، يمكن أن يوصلنا للسلام.

وأكد حمدوك أنه يشعر بمعاناة الموطن السودانى من الضائقة المعيشة والأسعار المتصاعدة، متعهدا بحل كافة العقبات التى تؤثر على حياة المواطن المعيشية فى القريب العاجل.

وأضاف أن الحكومة الانتقالية شرعت منذ البدء فى وضع خطة طموحة إسعافية لمعالجة الأزمة الاقتصادية لمحاربة التضخم وتوفير السلع الاستراتيجية كالخبز والوقود والدواء، منوها بأن موقف السلع الاستراتيجية مطمئن خاصة الوقود ودقيق الخبز، حيث إن المخزون الاستراتيجى منها يكفى لأكثر من شهر.

وقال حمدوك: حققت الحكومة الانتقالية منذ تعيينها نجاحات فى الحد من أزمة السيولة، ولم تعد هناك أزمة للسيولة، إلى جانب الوفرة فى المواد الضرورية.

وأرجع صعود سعر الدولار فى السوق الموازية إلى المضاربات وبعض الفاعلين الذين لديهم مصالح شخصية بالاستفادة من هذه الأزمة، لافتا إلى وجود خلل فى الاحتياطى من العملات الأجنبية.

وأشار إلى مهام واختصاصات البنك المركزى السودانى ، فى الحد من التضخم ومراقبة المصارف، لافتا إلى تبعية لمجلس السيادية، وهو أمر يتطلب تصحيحا، بأن تعود تبعية البنك المركزى لمجلس الوزراء.

وأكد رئيس الوزراء السودانى، التزام الحكومة الانتقالية بحل أزمة المواصلات، التى ظل يعانى منها المواطن خلال الفترة الماضية، لافتا إلى توقيع اتفاقية مع شركة عربية لمعالجة الأزمة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز