البث المباشر الراديو 9090
قاتل أمه بسوهاج
واقعة من أغرب الجرائم التى حدثت مؤخرًا، قيام الابن البالغ من العمر 29 عاما بقتل والدته البالغة من عمرها 45 عامًا، نتيجة شكه فى سلوكها، واتهامه لها بعلاقة عاطفية مع شاب يصغرها بـ 20 عامًا، وهو الدافع الذى اتكأ عليه وهو يكيل لها ضربات قاسية بعصا ثقيلة شجت رأسها نصفين.

هنا فى قرية القرعان، بمركز جرجا، بمحافظة سوهاج حيث مسرح الجريمة، التى كان لها مردود قوى، لقتل الابن والدته بطريقة وحشية، بعد أن هشم رأسها بـ"شومة"، انتقامًا منها، بعد أن ترددت شائعات، بأن المجنى عليها على علاقة مع شاب يصغرها بـ 20 سنة، ودائم التردد عليها، خاصة بعد انفصالها عن زوجها منذ قرابة 3 سنوات.

بدأت القصة، عندما تلقى اللواء دكتور محمود حسن، مدير أمن سوهاج، إخطارًا، من اللواء ابراهيم جمال، نائب مدير الأمن، بالعثور على جثة "زينب.ع.ع"، 45 عامًا، متأثرة بإصابتها بكسر فى الجمجمة ونزيف فى المخ، وادعاء سقوط من علو.

وبعد ندب الطب الشرعى، أوضح أن هناك شبهة جنائية فى الواقعة، وبتكثيف التحريات التى قادها اللواء عبد الحميد أبوموسى مدير إدارة المباحث الجنائية، والعقيد أحمد شوقى زيدان رئيس فرع بحث الجنوب، والرائد عزت سليمان رئيس وحده مباحث المركز، تبين أن سبب الجريمة، قيام ابن المجنى عليها ويُدعى "الحسينى .ا.ع"، 20 عامًا، عامل، بالتعدى على والدته بشومة وضربها ضربًا مبرحًا حتى فارقت الحياة لشكه فى سلوكها.

بعد ذلك، تم ضبط المتهم، الذى أنكر فى البداية ارتكابه الواقعة، وبعدها اعترف قائلًا: "أيوه أنا اللى قتلتها عشان أخلص منها ومن العار اللى كان ملاحقنى فى كل مكان، إزاى أمى اللى ربتنى تمشى مع واحد فى الحرام"، فالأقاويل ترددت كثيرًا فى الآونة الأخيرة، بأن والدتى على علاقة آثمة مع شاب، يصغرها بقرابة 20 عامًا، الحيرة والتفكير والعار لما حدث قتلنى نفسيًا قبل أن أقتلها جسديًا.

وتابع: "منذ فترة تردد من أهالى المنطقة، أن هناك شابا يأتى لوالدتى فى المنزل، ويمكث معها لفترة طويلة، وبدأ الشك يراودنى، خاصة لتضررى من نظرات الأهل والجيران التى كانت كلها تُعبر عن احتقارهم لى ولوالدتى، وسمعتنا أصبحت على كل لسان، وصوت الجيران وسكان القرية كان بمثابة الرصاص الذى يقتلنى فى كل ثانية.

يضيف: "حاولت التواصل مع والدتى أكثر من مرة، لمعرفة سبب حضور الشاب فى المنزل، إلا أنها كانت تنكر ذلك، بالرغم من تأكيد الجيران لى، وبالرغم من ذلك لم أستسلم لأقاويلهم ولكن العيار اللى ميصيبش يدوش، فحاولت أن أكذبهم وابتعد عن ما يقولون، إلا أننى لم أستطع ذلك".

وتابع، الجانى، "زاد الشك فى الآونة الأخيرة، حتى وصل بى الأمر عدم مقدرتى رفع رأسى أمام أحد، فالنظرات والشائعات قتلتنى نفسيًا، وأصابتنى بحالة من الجنون، حاولت الانتقام منها أكثر من مرة إلا أننى كنت أتراجع، وفى يوم الجريمة، سمعت حديثها معه فى الهاتف، فواجهتها واعترفت لى أنها على علاقة به".

واستطرد قائلًا: "وقتها لم أتمالك أعصابى، تعديت عليها بالضرب، ولم أسيطر على أعصابى لأننى أصبت بلحظة جنون وذهول من الموقف، فكيف تفعل والدتى ذلك؟ سواء ارتكابها هذه الجريمة، وأيضًا إنكارها الذى تحملته على أمل أن لا تكون كذلك!".

وتابع المتهم، "بحثت عن أداة للتخلص منها نهائيًا، فوجدت شومة وتعديت عليها بالضرب المبرح، حتى فلقت رأسها نصين، انتقامًا منها، على ما فعلته فالنار ولا العار".

واختتم، "بعد أن تأكدت من وفاتها شلتها ورميت جثتها قدام باب البيت، وأبلغت الجيران والشرطة بعد أن اتصلت بها، بأن والدتى سقطت من علو، وغارقة فى الدماء، إلا أنه سرعان ما كشفت الأجهزة الأمنية حقيقة الواقعة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز