معرض الكتاب
وتحت عنوان "الدولة تهزم العثمانلى فى معرض الكتاب" كشف الصحفى عبدالعزيز النحاس، خلال تحقيق له نشر على صفحات مجلة روز اليوسف، أن كتب تاريخ الدولة العثمانية الملطخ بالدماء كانت حاضرة فى معرض الكتاب، إلا أن وعى المصريين وكشفهم للأكاذيب التى مررت إليهم عن تاريخ العثمانيين خلال سنوات، ومتابعتهم للدور العدائى الذى تمارسه تركيا فى المنطقة، وموقف الدولة المصرية من تلك الممارسات، جعلت تلك الكتب ودور النشر التى تعرضها منبوذة من الجمهور.

أحد موزعى إصدارات "دار الخير"، أكد عزوف الجمهور المصرى عن شراء كتب تاريخ الدولة العثمانية، مثل كتاب "101 من عمالقة آل عثمان" الذى يمجد السفاحين العثمانيين من "الغازى أرطغرل" ومن تبعوه، حتى سقوط الدولة العثمانية.
وكذلك "دار الانبعاث" التى عرضت العديد من الكتب العثمانية مثل: بصمات خالدة فى التاريخ العثمانى، عبرات العثمانيين بطولات وتضحيات، وأخرى عن تاريخ سلاطين العثمانيين، حيث حاولت دور النشر جذب الجمهور بتقديم تخفيضات كبيرة على الأسعار، لكن على العكس تماما، انفض عنهم وعما يقدمونه من كتب التزييف العثمانى.
وتحت عنوان: "العائلة المقدسة وأزمة ليبيا"، أوضح النحاس، أن العائلة المقدسة لم تغب عن معرض الكتاب، حيث شاركت مصلحة سك العملة بمجموعة تتكون من 12 ميدالية مصنوعة من الفضة المطلية بالذهب، تمثل مسار السيد المسيح فى مصر، وقد تم عرض كتاب موضح للمسار يحمل توقيعا من البابا تواضروس، جاء فيه: "مصر تفتخر بين الأمم باستقبال العائلة المقدسة فى بدايات القرن الأول الميلادى، هى بركة ونعمة لكل المصريين".
ملتقى شباب إفريقيا
وعلى جانب آخر، اجتمع شباب القارة السمراء فى "ملتقى شباب إفريقيا" إذ دار النقاش عن التحديات التى تواجه القارة، ودور الشباب فى التنمية، وتحدث ممثل الشباب الليبيين عما تتعرض له الدولة الليبية من انتهاكات دولية معادية أو منظمات إرهابية تتسبب فى قتل آلاف الأبرياء من الشعب الليبى، وأن ليبيا فى حاجة إلى زعامة وطنية تعيد السيادة وتحمى الثروات، كما وجه الشكر إلى الدولة المصرية متمثلة فى الرئيس السيسى، لموقفها فى مساندة الدولة الليبية، مؤكدا أن مصر هى قاطرة الدول العربية والإفريقية.
وانطلقت فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ 51، يوم الخميس الماضى، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، حيث من المقرر أن تستمر حتى يوم 4 فبراير المقبل.
وتحل دولة السنغال هذا العام كضيف شرف، وتم اختيار الدكتور جمال حمدان شخصية المعرض، كما يشارك فى هذه الدورة 40 دولة من خلال 900 دار نشر يتم عرض أعمالها فى 808 أجنحة، إضافة إلى 41 مكتبة من سور الأزبكية، كما تحتضن 3502 فعالية ثقافية وفنية متنوعة.