وزير خارجية اليونان
وقال ديندياس، إن "مذكرة التفاهم بشأن الحدود البحرية الموقعة بين تركيا وليبيا تعد لاغية وباطلة وستزيد من زعزعة استقرار ليبيا والمنطقة ككل"، مضيفا أنه من المهم بالنسبة لليونان أن تدرك دول المنطقة عدم شرعيتها، لافتا إلى أنه سيناقش هذه المسألة مع قيادة الجزائر والمغرب وتونس فى رحلات مستقبلية.
أما فيما يخص "مؤتمر برلين حول ليبيا" فأكد ديندياس، أنه كان خطوة أولى إيجابية، معربا عن أمله فى أن يتم ضم اليونان فى المراحل التالية من عملية استقرار الوضع فى ليبيا.
وكان ديندياس، انتقد أنشطة تركيا فى بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط، مشيرا أن هذه الأنشطة ستؤدى إلى عزلة أنقرة على المستوى الدولى، وقال "ناقشنا أعمال تركيا غير القانونية، والتى لا تقتصر على المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص".
وأضاف: "يجب أن تفهم تركيا أن هذا السلوك يؤدى إلى نتائج عكسية ويقودها إلى عزلة"، مشيرا إلى أن المباحثات تضمنت مناقشة التطورات فى ليبيا والعراق وقضية قبرص والتنسيق الثنائى على المستوى الدولى.
يذكر أن أردوغان، كان قد وقع اتفاقيات مشبوهة مع حكومة فايز السراج، فى العاصمة الليبية طرابلس، إحداهما تهدف للسيطرة التركية على ثروات ومقدرات الشعب الليبى من ثروات شرق المتوسط، والثانية تسعى لإدخال قوات تركية إلى ليبيا، وهو ما رفضه الشارع والبرلمان الليبى، كما أعلن الجيش الليبى بدء المعركة الحاسمة لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات الإرهابية التى زرعها أردوغان بمعاونة رئيس الوفاق، الإخوانى فايز السراج.