نبيل فاروق
وأضاف فاروق، فى ندوة اللقاء الفكرى ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ 51: "ظللت 20 عامًا أكتب ويعاملنى النقاد باستهتار بوصف ما أنتجه من أدب تسلية ولا يحمل قيمة"، موضحًا أن الموقف تبدل بعد حصوله على جائزة الدولة التشجيعية فى الأدب.
وتابع: "قدمت طلبًا للانضمام لاتحاد الكتاب 4 مرات ولم يقبلونى"، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن سعيًا للاعتراف ولكن من أجل الحصول على حق.
وألمح إلى أن "أحسن كاتب هو من يتجاهل القارئ تمامًا"، موضحًا أنه على الكاتب التعبير عن نفسه فقط دون الاهتمام برد الفعل لأنه يخلق تشتتًا واضطرابًا فى الكتابة.
وأكد فاروق أن الثقافة ليس مكانها الكتاب فقط ولكن أصبح الوضع العام يشعر بثقل فى استقبال المحتوى الثقافى، موضحًا أن القوة الحقيقية فى المثقف ولكن القوة الاجتماعية أصبحت للمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعى، الذين لن يذكرهم التاريخ بقدر ما سيذكر المثقف الحقيقي، مشيرًا إلى أن الربح من الإنترنت فرغه من إمكانيته التثقيفية الهائلة.
وحول الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، قال فاروق إن "أول لقاء مع أحمد خالد توفيق استمر 6 ساعات نتكلم فى كافة الموضوعات وهوسنا المشترك بالقصص المصورة".
وقال إن "خبر وفاته أشعره بأن نصف كيانى غاب عنى، لأنه كان الأقرب من حيث الكلام فى الأدب والاهتمامات المشتركة".
وتوجه بنصيحة لشباب الكتاب، قائلاً إن "الحياة ليست ماراثون مسافات طويلة ولكنها سباق قفز حواجز، والعقبات لن تتوقف ومن ييأس هو الخاسر بينما الذى يواصل ويتحمل هو الفائز فى النهاية".
وأشار إلى أن أصعب قرار اتخذه فى حياته هو توقيف سلسلة "رجل المستحيل" لأنها توقفت فى أوج نجاحها لتظل أسطورة يذكرها الناس.