مايكل مورجان
وخلال كلمته، تحدث مايكل مورجان عن الكيفية التى استطاع بها ومن خلالها أن يحقق الحلم الأمريكى، وأن يتحلى بشجاعة الأمل والإيجابية فى التعامل مع كل الظروف التى يتعامل معها المهاجر من أجل أن يستقر، ويكون مواطنا صالحا لنفسه، وللمجتمع المحيط به، وأن يرد الجميع للبيئة التى ترعرع فيها، ودفعت به إلى محيط التنافس الكبير فى أمريكا متسلحا بالصبر والعزيمة.

وأشار مورجان إلى نشأته فى صعيد مصر، وكيف أن الأسرة والتربية والمجتمع شاركوا معا فى الإعداد المسبق له كإنسان له طموح ويسعى للنجاح والتميز، لافتا إلى أن البداية بالنسبة له فى أمريكا كانت مثل كل المهاجرين بها كثير من المطبات، فـ "كيف أن تكون طبيبا ناجحا، وتبدأ حياتك فى نيويورك من الصفر أو أحيانا من تحت الصفر"، مشددا على أن المجتمع الأمريكى أتاح له الفرصة أن يحقق ما يريد.
النبض الأمريكى
وأكد الإعلامى الدكتور مايكل مورجان أنه درس بجامعة نيويورك وحصل على درجة الدكتوراة فى العلاج الطبيعى، ومارس المهنة وأسس شركة لتقديم خدمات فى هذا المجال.

وأشار إلى أن ولاءه وانتماءه لمصر جعله يفكر فى طريقة عملية لإفادة بلاده وشعبه بما تعلمه، لافتا إلى أنه نظرا لإدراكه لأهمية الإعلام وتأثيره على الشعوب، قرر أن يقوم بدور يخدم العلاقات المصرية الأمريكية من خلال تواجده فى أمريكا، حيث أطلق برنامجه "النبض الأمريكى"، والذى يسجل من نيويورك ويذاع على قناة القاهرة والنَّاس 2 الفضائية.

وأوضح مورجان أنه على مدى 5 سنوات استطاع أن تكون له، ولبرنامجه بصمة قوية واضحة فى أن يقدم من خلال حلقات البرنامج أحداثا وضيوفا كان لهم كبير الأثر فى إبراز أهمية دور مصر قيادة ومؤسسات وشعب وإتاحة الفرصة للمجتمع الأمريكى أن يرى مصر وشعبها بشكل أفضل.

من جانبهم، أشاد الحاضرون للصالون الثقافى بقصة نجاح وتواجد الدكتور مايكل مورجان ليس فقط بالحقل الطبى، ولكن بالأداء المتميز فى المجال الإعلامى.

فيما عبر الإعلامى الدكتور مايكل مورجان عن شكره وتقديره لهذه الدعوة، لافتا إلى أن تواجده وسط أعضاء وضيوف الصالون العربى الأمريكى قد زاده فخرا، مثنيا على تجربة الصالون والذى أصبح أيقونة فى مجال الثقافة والفكر فى مجتمع نيويورك.

