العدوان التركى على سوريا
ويأتى إرسال الآليات العسكرية التركية بعدما أوشكت القوات السورية على السيطرة على مدينة سراقب شرقى محافظة إدلب، وتحريرها من الميليشيات الإرهابية المسلحة العاملة لحساب تركيا.
وفى تصريحات نقلتها وكالة "فرانس برس" الإخبارية، اعتبر مصدر أمنى تركى أن نقاط المراقبة الموجودة فى قطاع سراقب قادرة على الدفاع عن نفسها حال تعرضها لهجوم من الجيش العربى السورى.
وكانت تركيا أقامت 12 نقطة عسكرية فى محافظة إدلب بموجب اتفاق مع روسيا، وتقع ثلاث من هذه النقاط حاليا فى مناطق سيطرت عليها قوات الجيش السورى بعد تقدمها مؤخرًا.
وبحسب بيان للمرصد السورى لحقوق الإنسان، الأربعاء الماضى، قصف العسكريون الأتراك المنتشرين فى نقطة عسكرية شمال سراقب القوات السورية، فى محاولة لوقف تقدمها.
يُذكر أن وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو، أعلن اليوم الجمعة، أن وفدًا روسيا يزور تركيا غدًا السبت، لإجراء مباحثات حول سوريا.
وتسعى تركيا منذ إندلاع الصراع فى سوريا عام 2011، للسيطرة على مساحات واسعة من الشمال السورى الغنى بالنفط والثروات المعدنية، واستخدمت أنقرة ميليشيات إرهابية مسلحة للسيطرة على هذه المناطق، من بينها جبهة النصرة وتنظيم أحرار الشام، وميليشيات داعش.
- تركيا
- روسيا
- سوريا
- أنقرة
- جبهة النصرة
- أحرار الشام
- شمال سوريا
- جاويش أوغلو
- الجيش السوري
- تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى ميليشياتها في شمال سوريا
- الميليشيات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا
- التصعيد فى شمال غرب سوريا
- تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى إدلب
- الجيش السوري يحرر إدلب
- تحرير سراقب
- النقاط العسكرية التركية في شمال سوريا