البث المباشر الراديو 9090
الأوسكار
الأوسكار .. الجائزة الأشهر فى العالم والتى يعتبرها البعض أهم جائزة سينمائية فى العالم، والتى تقدم سنويا من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، لها صدى واسع وكذلك مواقف لا يمكن نسيانها.

الجائزة الكبرى التى تعد من أرفع الجوائز السينمائية فى الولايات المتحدة، تعد كذلك الأكثر جذبا للمتنمرين أو الساخرين أو الضاحكين.

 

الأوسكار

 

لأفلام الأوسكار شروط

لـ الأوسكار شروط وضوابط لكنها لم تخلو رغم ما تدعيه من مثالية من مواقف طريفة أو مثيرة للجدل أو حتى مثيرة للسخرية والتنمر.

ووفق تلك الضوابط، يرشح سنويا عدد من الأفلام كل عام للأوسكار، ولكى يرشح أى فيلم يجب أن يكون قد عرض فى صالات السينما فى كاليفورنيا فى السنة السابقة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر.

ومن الشروط كذلك أن يكون طول الفيلم لا يقل عن 40 دقيقة لكى يتنافس على جائزة الأفلام الطويلة وإلا يصنف كفيلم قصير.

ومن الضرورى كذلك أن يكون حجم الفيلم الذى صور عليه العمل السينمائى إما 35 مليمتر أو 70 مليمتر، حيث تصدر الترشيحات عادة أوائل شهر فبراير من كل عام.

 

La la land أو Moonlight .. موقف مخجل فى الأوسكار

من أكثر المواقف إحراجا فى حفل توزيع جوائز الأوسكار ما تسبب فيه الفنان وارن بيتى والفنان فاى دوناواى، مقدمى حفل أوسكار 2017، خلال الإعلان عن اسم الفيلم الفائز فى الحفل، حيث أعلنوا فوز فيلم La La Land بجائزة أفضل فيلم بدلا من فيلم Moonlight، قبل أن يتم تدارك الخطأ.

ولكن بعد أن صعد فريق عمل La la land المسرح لإلقاء كلمات قبول الجائزة والتعبير عن فرحتهم، تدخل أحد المنتجين ليقاطعهم، قائلا: "الجائزة ذهبت للفيلم الخطأ وإن مونلايت هو الفيلم الفائز".

 

 

وجاءت كلمات التبرير والاعتذار من بيتى: "أريد أن أقول ما حدث فتحت المغلف ورأيت اسم إيما ستون ولا لا لاند، لذا نظرت إلى فاى نظرة طويلة، وربما أن بيتى أعطى الظرف الخطأ".

وبعدما جرى إعلان فوز لا لا لاند بالجائزة، أدرك المديرون التنفيذيون للشركة المنظمة الذين حصروا النتائج على الفور، واكتشفوا وجود مشكلة عند قراءة اسم الفيلم الفائز، حيث حاول أحد المسؤولين الصعود على خشبة المسرح لتصحيح الوضع.

وبعدما تسلم مخرج Moonlight الجائزة من صناع فيلم "لا لا لاند"، قال: "واضح جدا أنه حتى فى أحلامى لا يمكن تصديق الحقيقة".

 

روبرت أوبل .. العارى فى الأوسكار

من المواقف المخجلة أو التى بعثت على السخرية ما حدث فى حفل جوائز أوسكار عام 1974، حينما كان الممثل البريطانى دافيد نيفن على المسرح.

وفوجئ نيفن بركض شخص عارٍ خلفه فى أثناء كلمته التى كان يدلى بها، ضمن فعاليات الدورة الـ 46 من الأوسكار، حيث كان من المقرر أن تستلم الفنانة العالمية إليزابيث تيلور جائزة أفضل ممثلة.

 

 

اللقطات التى نقلتها وسائل الإعلام وأثارت جدلا أظهرت المصور الصحفى روبرت أوبل يركض عاريا خلف نيفن.

الصحفى العارى أشار خلال ركضه بالسلام فى إشارة نحو تسليط الضوء على حقوق المثليين، إلا أن الأخير تدارك الموقف وابتسم.

 

جيمس فرانكو .. متحرش على المسرح

بعيد عما يواجهه النجم العالمى جيمس فرانكو من اتهامات بالتحرش الجنسى خلال السنوات الأخيرة، وهو ما تسبب فى استبعاده من ترشيحات الأوسكار لعام 2018، وعدم حضور الحفل، إلا أن الفنان كانت له مواقف سيئة أخرى خلال حفل 2011.

فى العام المذكور قدم جيمس فرانكو والممثلة الأمريكية آن هاثاواى حفل الأوسكار 2011، إلا أن الطريقة التى قدم بها الحفل كانت مزعجة وبعيدة عن الاحترافية، كما أنه عمد إلى ارتداء زى نسائى خلال الحفل للفت الانتباه.

 

 

وبرر الفنان العالمى ما فعله بأنه "كنت أفكر فى ترشيحى للجائزة عن فيلم 127 Hours، فقد كنت أشعر بعدم الراحة خلال تقديم الحفل بسبب تفكيرى فى الجائزة، لقد كنت أخشى فقدانها".

واستطرد أنه "ما كان ينبغى لى أن أظهر بهذا الشكل على المسرح، وكان يجب ألا أفعل ذلك أبدًا، لكن اللوم يقع عليّ وحدى فقد كنت أحاول أن أبقى الأمور هادئة ولكن فى نهاية الأمر بدوت كرجل ميت".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز