البث المباشر الراديو 9090
الدكتور محمد معيط - وزير المالية
أعلن الدكتور محمد معيط، وزير المالية، إطلاق مبادرة جديدة لتطوير مستوى الأداء بمختلف القطاعات والمصالح التابعة لها، من خلال قياس درجة "الرضا الوظيفى" للعاملين عبر استطلاعات للرأى تتسم بالشفافية والموضوعية، تنطلق من استقراء الواقع الوظيفى لوضع رؤية استراتيجية وبرنامج تنفيذى لتطوير منظومة العمل على النحو الذى يتسق مع "رؤية مصر 2030"، ويرتكز على التحول التدريجى إلى "مصر الرقمية".

ووجه الوزير بأن تنطلق هذه المبادرة من قطاع الحسابات والمديريات المالية، على النحو الذى يُسهم فى تعزيز إجراءات الحوكمة بالجهات الإدارية، والإسهام الفعال فى الإدارة الرشيدة للمال العام، بما يضمن تحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية وتمكين الدولة من تحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم.

كان الوزير قد تلقى هذه المبادرة من قطاع الحسابات والمديريات المالية، فى ختام ملتقى "المعرفة والتطبيق" بمدينة الغردقة، تنفيذًا لتوجيهاته بطرح العديد من المبادرات الخلاقة التى تُسهم فى تطوير منظومة العمل بمختلف قطاعات وزارة المالية، خصوصا أنه يؤكد دومًا أن أى مبادرات إيجابية سوف تحظى بالدعم والرعاية حتى تتحول إلى واقع ملموس يُساعد فى تحسين بيئة العمل وتحقيق الجودة الشاملة على نحو مستدام.

قال عماد عواد، رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، إنه تم تصميم استبيان لاستطلاع رأى العاملين بشفافية من خلال 5 محاور: "بيئة العمل، والحوافز، والترقيات، والتدريب والإشراف"، بحيث نقف على كل نقاط القوة والنقاط التى تتطلب مزيدًا من التحسين، فى منظومة العمل وننطلق نحو تطويرها برؤية استراتيجية وفق أحدث الخبرات الدولية فى نظم الإدارة الحديثة، ببرنامج تنفيذى يسهم فى تعزيز القدرات البشرية وتحقيق الأهداف المنشودة.

أوضح أن محور "بيئة العمل" يشمل 15 سؤالا للتعرف على علاقة الموظف بزملائه فى العمل، ومدى رضائه عن المهام المكلف بها، واستخدامه لمهاراته الشخصية، وشعوره بالأمان الوظيفى، والتواصل مع المرؤسين، والإدارة، ومناسبة العمل المكلف به مع الوقت المتاح، ومدى مساعدة التعليمات التى تصدرها وزارة المالية له فى أداء عمله، واستعداده للبقاء بعد مواعيد العمل الرسمية، وإحساسه بدعم الوزارة له خاصة فى وجه الظروف الشخصية الطارئة.

أضاف أن المحور الثانى، يتناول التدريب وآلياته من خلال 10 أسئلة تقيس مدى معرفة الموظف بالدورات التدريبية الدورية التى تنظمها الوزارة، ومناسبة مواعيدها له، ورضائه عن توقيتات الإعلان عنها، وهل يتم ذلك قبل وقت كاف من بدئها حتى يمكنه التقدم للمشاركة بها وهل تلبى احتياجاته الوظيفية وتسهم فى تحسين مهاراته وتقييمه للمادة العلمية المقدمة بهذه الدورات، ومدى كفاءة القائمين بالتدريب وقبول رؤسائه لمشاركته فى هذه الدورات.

أوضح أن المحور الثالث يركز على قياس مدى رضاء الموظفين عن الحوافز والمزايا المالية عبر 12 سؤالًا تتناول مدى رضائه عن الراتب الحالى الذى يتقاضاه، ومناسبته للمهام والمسؤوليات الوظيفية، وإلمامه بمعايير استحقاق المكافآت التشجيعية، ورضائه عنها، ومدى الاستفادة من طريقة توزيع الحوافز والمزايا المادية، والاستفادة من نظام التأمين الصحى المقدم من الوزارة والخدمات التى يقدمها صندوق الرعاية الاجتماعية.

أشار إلى أن المحور الرابع يتناول الأداء الإشرافى لقياس مدى رضاء العاملين على أداء الإدارة الوسطى والعليا بقطاع الحسابات والمديريات المالية، من خلال 21 سؤالاً تركز على مدى وضوح أهداف المهام الوظيفية التى تطمح لها الإدارة العليا، وهل يقوم مديره بتوضيح نقاط القوة والضعف لديه أثناء عملية التقييم السنوى لأداء مرؤوسيه، ورأيه فى النموذج الحالى المستخدم لتقييم الأداء، وهل يعكس فعليًا حقيقة الأداء، ومدى توفر الصلاحيات الكافية لاتخاذ القرارات الخاصة بالمهام الوظيفية وتوفر البيانات والمعلومات المطلوبة لأداء واجباته الوظيفية على أكمل وجه، وهل إذا تم منحه المزيد من الصلاحيات، ستزيد الإنتاجية، ومدى رضائه على مديره المباشر، وهل يتعامل معه بشفافية وعدالة ويقوم بتطوير أدائه وخبراته العملية، وهل يتم الأخذ بأفكاره عند اتخاذ القرار، وهل يوجد لكل موظف وصف وظيفى واضح ومكتوب ومتفق عليه، ومدى ترسيخ مفهوم العمل بروح الفريق الواحد، وهل يتم إجراء اجتماعات دورية لمناقشة تحديات العمل سواء مع المدير المباشر أو الإدارة الوسطى.

أشار إلى أن المحور الخامس يتناول منظومة الترقى عبر 6 أسئلة تركز على مدى وضوح معايير الترقى الوظيفى، وهل تتم بشفافية كاملة، وهل الإجراءات الحالية كافية لتقييم المتقدمين للترقى بكفاءة، وهل تحتاج أنظمة تقييم الأداء لمزيد من الشفافية، ومدى ارتباط الترقى بالإنجازات العلمية للموظف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز